فاعلون محليون يدعون لوقفة احتجاجية باكادير للمطالبة بتحرير الملك البري والبحري

بيوكرى نيوز: 

طالب عدد من الفاعلين المدنيين والجمعويين من كافة الجماهير والطاقات الغيورة على مستقبل منطقتنا البيئي المشترك، من أجل المشاركة المكثفة بغية إنجاح الوقفة المزمع تنظيمها يوم الإثنين 12 نونبر 2018 ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال أمام مقر ولاية جهة سوس ماسة، للمطالبة بتحرير الملك العمومي البري والبحري المترامى عليه على طول الساحل الشمالي لأگادير.

وحسب بلاغ اصدرته الجهات المنظمة فإن سبب هذه الوقفة هو ما يعيشه الشريط الساحلي الشمالي لأكادير من اختلالات وخروقات بيئية على مختلف المستويات بداية بالإستيلاء على الملك العمومي البري والبحري وما تلاه من تخريب مُتعمّد للتوازنات الإيكولوجية (تدمير صخور بحرية بشاطئ إيميودار كلم 26...) ومرورا بالجرائم البيئية الناتجة عن المقذوفات والإنبعاثات السائلة والغازية بمنطقة أنزا وغيرها من انتهاكات جسيمة في حق الساكنة والبيئة.

واضاف البلاغ انه "نظرا لانعدام أي رد فعل واضح من طرف أصحاب القرار محليا وإقليميا وجهويا، رغم قوة التنديدات التي عبرت عنها الساكنة من خلال وقفات احتجاجية وكذا حدّة المواقف الرسمية لبعض الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية والجمعوية بالمنطقة عبر استصدارها لبيانات استنكارية تحمّل فيها السلطات المعنية خطورة ما يقع، إضافة إلى طرح بعض النواب البرلمانيين للقضية داخل قبة البرلمان ورغم التناول الإعلامي الواسع لهذه الخروقات، وفي ظل حالة التماهي والصمت المريب للمسؤولين المحليين والإقليميين والجهويين رغم تكليف الوزارة المعنية السلطة الإدارية في شخص السيد الوالي بصفته مسؤولا عن المصالح الخارجية للوزارات جهويا باتخاد القرار استنادا إلى القوانين السالفة الذكر، فإن الوضع البيئي المقلق بالمنطقة لازال يئن تحت رحمة جشع بعض المستثمرين".

وعن الاهداف الرئيسية للوقفة حسب البلاغ دائما، هي المطالبة بتطبيق مختلف القوانين المتعلقة بالساحل فيما يخص الخروقات التي شهدها ولازال يشهدها شاطئ إيميودار بالنقطة الكيلوميترية 26، تحرير الملك العمومي البري والبحري المترامى عليه على طول الساحل الشمالي لأگادير، وإنجاز المساطر القانونية في حق المخالفين مهما كان شأنهم، دون تمييز أو تفضيل، فضلا عن الإفراج عن مختلف التقارير الصادرة عن مختلف اللجن المختلطة علاقة بهذه المخالفات والجرائم.