الكلاب الضالة تجتاح بيوكرى مجددا والوضع يثير غضب الساكنة

بيوكرى نيوز:

شهدت بيوكرى في الاونة الاخيرة، انتشار جحافل الكلاب الضالة بشكل ملفت في شوارع وأحياء المدينة، مهددة سلامة المواطنين وخاصة منهم الاطفال.

وعبر عدد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من هذه الظاهرة، التي أصبح المواطن البيوكراوي معتادا عليها بشكل يومي، حيت قال احد هؤلاء النشطاء ساخرا "أن الكلاب الضالة  تقترب من أن تصبح اكثر من ساكنة المدينة" مشيرا "انه صادف في طريقه 33 كلبا، تجوب جماعات وفرادى في الازقة والشوارع، وقالت تلميذة "ان هذه الكلاب هاجمتها وهي في طريقها الى المدرسة ولولا تدخل بعض الشبان لكان الامر كارثة".

وعلمت بيوكرى نيوز، ان اطفال تعرضوا لهجوم من كلب بحي "بوعلاكة" وأصابهم بجروج، ما أستدعى نقلهم الى المستشفى لتلقي  العلاجات الضرورية، فيما قام عدد من المواطنين بقتل الكلب.

السلطات المحلية تقوم سنويا بحملة لقتل الكلاب الضالة عن طريق إعدامها، وهو الامر الذي يلقى أصواتا معارضة تطالب بتطبيق طرق اخرى، كعملية الإصطياد ليطبق عليها عملية "القتل الرحيم" عن طريق حقنة تؤدي الى وفاتها في 5 دقائق دون ألم، عوض اعدامها بالرصاص، الذي تصفنه المنظمات المعنية بحقوق الحيوان بـ"التعذيب" كما تسبب هذه العملية ازعاجا وتخويفا للساكنة عن طريق اطلاق الرصاص.


وأكثر ما يثير التخوف من انتشار هذه الكلاب الضالة، نقلها للامراض خاصة "داء الكلب" هو مرض فيروسي يسبب التهاب حاد في الدماغ ويصيب الحيوانات ذات الدم الحار، وهو مرض حيواني المنشأ أي أنه ينتقل من فصيلة إلى أخرى، من الكلاب إلى الإنسان مثلاً وينتقل غالباً عن طريق عضة من الحيوان المصاب، وهو ذات الفيروس الذي توفي به سائح بريطاني الاسبوع الماضي في أكادير بعد عضة مسمومة من قطة، وسبق لمديرية الأوبئة بوزارة الصحة، أن أكدت تسبّب الكلاب الضالة في مرض السعار الذي يعدّ كذلك من أخطر أنواع الأمراض التي تؤدي الى الوفاة.

وبالاضافة الى إمكانية انتقال أمراض من هذه الكلاب إلى البشر، فهي تسبب كذلك الإزعاج للمواطنين بنباحها المستمر في أوقات متأخرة من الليل، وبقيامها بنبش حاويات الأزبال، زيادة على اعتدائها على الماشية، إذ سجلت حالات كثيرة لخسائر في رؤوس الأغنام والماعز، بسبب هجوم من الكلاب الضالة.