تحقيقات تكشف مسح تسجيلات كاميرا "قطار بوقنادل" والسائق يتمسك ببراءته

بيوكرى نيوز:

كشفت التحقيقات الأولية التي أنجزتها فرقة الشخيص القضائي التابعة لقيادة الدرك الملكي بالرباط، أن التسجيلات الخاصة بفاجعة قطار بوقنادل، قد تم مسحها في ظروف غامضة.

ووفقا لما أوردته جريدة “المساء”، فقد تبين بعد الاستماع لتقنيين بالسكك الحديدية أن التسجيلات تم مسحها، وذلك في الوقت الذي يتشبث فيه سائق القطار ببراءته، مطالبا بضرورة الرجوع إلى تسجيلات الفيديو للتأكد بأن الإشارة الضوئية المحددة للسرعة في 60 كيلومترا كانت غير مضاءة. حيث أكد بأنه لم يتلق أي إشعار بتخفيض السرعة، قبل أن يفاجأ بإبرة تغيير المسار منعكسة، فحاول فرملة القطار يدويا، لكن بعد فوات الأوان، حيث زاغ القطار عن سكته واصطدم بالقنطرة، مخلفا سبعة قتلى وأزيد من 100 مصاب.

وأضافت الجريدة ذاتها، أن التقنيين المذكورين لم يقدموا للمحققين أي تفسيرات واضحة بخصوص ظروف مسح التسجيلات.

وكان العربي الريش، سائق قطار بوقنادل، قد حضر بالضمادات على رأسه، وهو شبه عاجز عن الكلام والوقوف، للمثول أمام وكيل الملك الذي قرر إحالته في حالة اعتقال على جلسة المحاكمة، قبل أن يتم تأجيل الملف إلى غداالثلاثاء 30 أكتوبر المقبل.

وكانت النيابة العامة لدى ابتدائية سلا، قالت في بيان سابق، “أنه تبين من البحث الذي أنجزته مصالح الشرطة القضائية للدرك الملكي بشأن حادث انحراف القطار المكوكي الرابط بين الرباط والقنيطرة على مستوى بوقنادل، أن السرعة المفرطة للقطار والتي بلغت 158 كلم، في مكان الحادث الذي تم تحديد السرعة القصوى به في 60 كلم هي التي أدت إلى انحراف القطار عن سكته واصطدام القاطرة بقنطرة الأمر الذي تسبب في وفاة 7 أشخاص من بين ركاب القطار وإصابة 125 بجروح”.