الرباط : إبنة اشتوكة أيت باها تتوج بجائزة الثقافة الأمازيغية برسم سنة 2017

بيوكرى نيوز :

جرى أمس الأربعاء 17 أكتوبر الجاري بالرباط، تتويج الفائزين بجوائز الثقافة الأمازيغية لعام 2017، في الحفل السنوي الذي ينظمه المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وعادت الجائزة الوطنية للإبداع الأدبي لخديجة الكجضي (اشتوكة أيت باها) في صنف القصة عن جميع أعمالها، بينما فازت نورا أعراب (تازة) في صنف الشعر عن مؤلفها "صيحة الصمت"، وتوج صالح أكرام (جرادة) في صنف الترجمة عن ترجمته لمسرحية "الذباب" لجان بول سارتر إلى اللغة الأمازيغية.


أما الجائزة الوطنية للتربية والتعليم فعادت إلى الحسين بوياعقوبي (إنزكان) في فئة الأساتذة الباحثين، ومحمد اليوسفي (زغنغن) في فئة المكونين، وميمون سارار (صفرو) في فئة المفتشين البيداغوجيين، وعلي كويلال في فئة معلمي السلك الابتدائي.

وحاز الجائزة الوطنية للإعلام والاتصال الحسن بوفران (سيدي إفني) في فئة البرامج الإذاعية، فيما آلت جائزة الصحافة المكتوبة إلى كمال الوستاني (الحسيمة)، ومنحت جائزة فئة السمعي البصري للصحافية نادية السوسي. وعادت الجائزة الوطنية للمخطوط الأمازيغي لإبراهيم إعزة (طاطا). 

ونال الجائزة الوطنية للفنون الرايس السوسي الحسين الباز، في فئة الأغنية التقليدية، فيما توج عبد الحق مبروك في فئة الأغنية العصرية. أما الجائزة الخاصة بفئة الأفلام فعادت إلى كل من المخرج كمال حشكار عن عمله الوثائقي "تسانو، تايرينو"، ومحمد بوزاكو عن فيلمه "إيبيريتا".


كما فاز الصافي مومن علي، أحد أبرز وجوه الحركة الثقافية الأمازيغية المغربية، بجائزة الثقافة الأمازيغية تقديرا لجهوده في النهوض باللغة والثقافة الأمازيغيتين بالمملكة.

وفازت فرقة الريف للمسرح الأمازيغي بجائزة فئة المسرح، فيما توجت جمعية "الغصن الأخضر" بجائزة الرقص التقليدي في فئة "أحيدوس الريف"، وفرقة "أمساسان نايت صغروشن" في فئة أحيدوس، وكذا فرقة أعواد تزنيت (الدار البيضاء) في فئة أحواش.

وفي كلمة بمناسبة افتتاح هذا الحفل، اعتبر رئيس دورة 2017 للجائزة الثقافة الأمازيغية، عبد الرحمان طنكول، أن هذه الجائزة تكريس لإرادة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في دعم أسس مغرب قوي بتنوعه الثقافي واللغوي. وشدد السيد طنكول على أن التحدي الحقيقي يتمثل في ترسيخ اقتصاد مجتمع قائم على المعرفة ومسايرة المنافسة الدولية المحتدمة في هذا المجال.


وأوضح، في هذا الصدد، أن المعهد لا يعمل كإدارة تقليدية، بل هو بمثابة مختبر وورشة للبحث، معربا عن اعتقاده بأن هذا المعطى يشكل تعبيرا عن منطق مبتكر يقوم على تحقيق النتائج ويلبي متطلبات مجتمع المعرفة.

حضر هذا الحفل، على وجه الخصوص، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، وكاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، خالد الصمدي، ومدير المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أحمد بوكوس، ومؤرخ المملكة عبد الحق المريني، والمندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري.

ويندرج هذا الحفل في إطار إحياء الذكرى السابعة عشرة للخطاب الملكي بأجدير، وإنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. وينظم المعهد، في الفترة ما بين 15 و 19 أكتوبر بالرباط، مجموعة من الأنشطة الثقافية المتنوعة تحت شعار "ترسيم الأمازيغية وآفاق مأسستها". ويتضمن البرنامج، فضلا عن توزيع جوائز الثقافة الأمازيغية، مائدة مستديرة لمناقشة مسألة ترسيم الأمازيغية، وتنظيم أمسية فنية بمسرح محمد الخامس ينشطها فنانون وفرق تمثل مختلف جهات المملكة.