ممرضو وتقنيو الصحة بالمغرب يشلون حركة المستشفيات والمراكز الصحية

محمد زرود: 

شل ممرضو وتقنيو الصحة بالمملكة حركية المستشفيات و المراكز الصحية بإضراب وطني يوم الجمعة 26 اكتوبر المنصرم بلغ نسبة نجاحه أكثر من 90% مصحوب بوقفات جهوية وإقليمية آستجابة لنداء حركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب .

سعيد وحمو؛ عضو المجلس الوطني للحركة قال؛ ان هذه الخطوة جاءت ردأً على سياسة الاذان الصماء التي تنهجها وزارة الصحة تجاه مطالبنا المشروعة و العادلة ،وأضاف المتحدث ذاته،أن جل مطالبنا تهدف الى صون كرامة المواطن وحماية صحته عبر إحداث هيأة وطنية خاصة بنا تحمي المهنة من الدخلاء وتوفر خدمات صحية ذات جودة عالية.

وطالبت الحركة عبر بياناتها بانصاف ضحايا المرسوم 2.17.535 في شان هيئة الممرضين وتقنيي الصحة المشتركة بين الوزارات،تحسين شروط الترقي في أسلاك الوظيفة العمومية بتقليص عدد سنوات الترقي الى اربع عوض ست و الرفع من الكوطا المخصصة له الى 50 % عوض13%، إخراج مصنف الكفاءات و المهن يحدد مهام كل فئة في إطار مقاربة تشاركية مندمجة و توظيف جحافيل المعطلين لسد الخصاص المهول البالغ 19000 ممرض وتقني الصحة.

وأضاف سعيد وحمو ان المطلب الاني و المستعجل هو الانصاف في التعويض عن الأخطار المهنية إذ قال: ان الممرضين و تقنيي الصحة ؛ حسب المنظمة العالمية للصحة؛ يقدمون 80 % من الخدمات العلاجية و هو بالتالي الأكثر عرضة للخطر ولا يُعقل أن يضل يتقاضى 1400 درهم كتعويض قار و تابث فيما فئات اخرى أقل احتكاكا بالمريض تتقاضى تعويضا يصل الى 5900 درهم شهريا.

وختم المتحدث ذاته ان لا هدنة مع وزارة الصحة و أن الاحتجاجات ستضل قائمة ومتصاعدة الى حين الاستجابة لمطالبهم العادلة وحَمّل وزارة الصحة كامل المسؤولية في مآل أوضاع المواطنين .