احتجاج التلاميذ بثانوية ايت باها .. هيئة التدريس توضح وتسرد نقاط تفوق المؤسسة

بيوكرى نيوز:

أصدرت هيئة التدريس بثانوية أيت باها التأهيلية، بيانا للرأي العام، بعد الاحداث التي شهدتها المؤسسة من تنظيم وقفة احتجاجية من طرف التلاميذ يوم الاثنين 8 أكتوبر الجاري.

وقال البيان الذي توصلت بيوكرى نيوز بنسخة منه، "إيمانا منا بعدم التسرع في إصدار الأحكام المسبقة، وسعيا منا للتحقق من مسببات وتفاعلات وتداعيات ما حدث بالمؤسسة، صبيحة يوم الإثنين 8 أكتوبر 2018، ومراعاة منا لمصالح المتعلمين والمتعلمات، ونظرا لتسارع بعض وسائل الإعلام لنشر مواد إعلامية تنشد من ورائها السبق الصحفي، دون تحمل عناء التواصل مع هيئة التدريس أو الإدارة التربوية لاستجلاء الحقائق. زد على ذلك تهافت البعض لتحريض المتعلمين. لذلك كله، ارتأينا نحن أساتذة وأستاذات الثانوية التأهيلية ايت باها، الموقعون والموقعات أسفله، إبلاغ الراي العام بما يلي:

1. الثانوية حديثة العهد، أنشئت سنة 2005. ورغم حداثتها، فإنها خلقت جوا عاما مناسبا للتحصيل الدراسي وأنشطة الحياة المدرسية، وتعد ظروف الدراسة بها الأفضل في الإقليم. ولم يكن هذا ليتأتى سوى بحرص وحزم من الإدارة التربوية وهيئة التدريس وأعوان الأمن والنظافة والمكاتب التي تناوبت على جمعية الآباء وشركاء المؤسسة في محيطها، مما جعل المؤسسة تحظى بالريادة إقليميا وجهويا ووطنيا؛ من خلال ما يلي:

-تحقيق نتائج جد مشرفة في نسب النجاح في امتحانات البكالوريا (انظر الجدول)؛


-الفوز بسبع جوائز في المسابقات الإقليمية في التواصل باللغة الإنجليزية، في إطار نادي الإنجليزية، خلال الموسم 2008-2009؛
-تحقيق المرتبة الأولى في امتحانات الباكالوريا، على صعيد جهة سوس ماسة درعة، في الموسم 2009-2010؛
-تحقيق المرتبة الأولى إقليميا في المسابقة الإقليمية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثانية لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في الموسم 2009-2010؛
-تحقيق المرتبة الأولى إقليميا في امتحانات الباكالوريا، على صعيد مديرية اشتوكة ايت باها، في الموسم 2012-2013؛
-الفوز بالمرتبة الأولى للجائزة الوطنية لبرنامج "إعداديات وثانويات بدون تدخين"، التي تشرف عليها "مؤسسة للا سلمى لمحاربة السرطان"، برسم الموسم 2014-2015.
-الفوز بالمرتبة الثانية للجائزة الوطنية لبرنامج "إعداديات وثانويات بدون تدخين"، التي تشرف عليها "مؤسسة للا سلمى لمحاربة السرطان"، برسم الموسم 2015-2016.
-تتويج نادي الصحة والبيئة كأحسن ناد على مستوى جهة سوس ماسة لثلاثة مواسم: 2014-2015؛ 2015-2016؛ 2017-2018 .
-تتويج نادي " ويناروز" للمسرح بالمرتبة الثانية إقليما، في المسابقة الوطنية" محمد الجم للمسرح المدرسي"، برسم الموسم 2017-2018. 

وأشار البيان أن المؤسسة "تعرف الثانوية تنوعا وغنى في أنشطة الحياة المدرسية، وتنشط بها أندية: الصحة والبيئة، المسرح، النادي العلمي، النادي التكنولوجي، منتدى الكتاب والقراءة، النادي الرياضي، نادي حقوق الإنسان، نادي الإنجليزية، نادي الإبداع الأدبي. حيث يشهد كل أسبوع تنظيم نشاط لناد معين، مما يتيح عرضا ثقافيا متنوعا في متناول الذكاءات المتعددة للمتعلم، وقد انعكس ذلك على السلوك المدني للمتعلمين، وعلى نظافة واخضرار فضاء المؤسسة؛

-كل سنة يلتحق عدد مهم من المتعلمين الحاصلين على البكالوريا بالمعاهد والمدارس العليا، وهناك جمعية لقدماء الثانوية تنظم أنشطتها بالمؤسسة، خصوصا في مجال الإعلام والتوجيه؛

-تنفتح المؤسسة على محيطها الثقافي والاجتماعي والاقتصادي؛ من خلال مشاريع الأندية، مما يسمح للمتعلمين بتنمية قدراتهم التواصلية وتأهيل شخصياتهم وتثمين ثقافتهم المحلية؛

ويضيف البيان " ان وقع بالضبط، أن صبيحة يوم السبت 6 أكتوبر 2018، أغلقت أبواب المؤسسة على الساعة السابعة وخمسة وخمسين دقيقة، لفسح المجال لترديد النشيد الوطني ، ككل سبت وإثنين (في العادة وحسب القانون أبواب المؤسسة تغلق على نفس الساعة والدقيقة، ليلتحق التلاميذ بالقاعات بحلول الثامنة). مجموعة من المتعلمين والمتعلمات أدركهم الوقت خارج المؤسسة وأغلقت الأبواب. حيث لا يسمح بالدخول سوى لمن رافق ولي أمره أو من ينوب عنه. تلميذة بالمؤسسة، ابنة باشا المدينة، رافقها عون سلطة نظرا لانشغال الأب، وهناك وقع سوء تقدير من طرف أحد الإداريين، ومدها بورقة السماح بالدخول. وذلك أثار حفيظة المتعلمين، الذين نشروا الأمر على مواقع التواصل الاجتماعي. تضامن معهم بعض أبناء المنطقة، لتهب صفحة مجهولة؛ لتتدخل على الخط وتحرر بلاغات قوية اللهجة باسم التلاميذ، ولتسطر ما أسمته " الملف المطلبي" للمتعلمين، ليلة الأحد 7 أكتوبر 2018، قبل أن يلتئم المحتجون لتسطيره، داعية إلى التظاهر صبيحة يوم الإثنين 8 أكتوبر 2018".

كما يسرد البيان "بالفعل توقف المتعلمون عن الدراسة صباحا؛ من الساعة 8 إلى الساعة العاشرة والنصف. إذ ذاك، حضر المدير الإقليمي لمديرية اشتوكة ايت باها برفقة رئيس مصلحة وباشا المدينة إلى المؤسسة، وفُتح حوار مع لجنة من المتعلمين، طرحوا من خلالها مطالبهم، وأخبرهم المدير الإقليمي بأن المشكل الذي وقع في الحصول على ورقة السماح بالدخول لن يتكرر، ولم يكن سوى خطأ من طرف الإدارة، كما أبلغهم أن مطالبهم ستخضع للقانون الداخلي للمؤسسة ولقانون المؤسسات التربوية. بعد ذلك، اجتمع المدير الإقليمي بالأساتذة العاملين وبالإدارة لاطلاعهم على مخرجات الحوار لتسوية المشاكل. وبذلك عاد المتعلمون الى مقاعد الدراسة.

-المتعلمون لهم الحق في تسجيل احتجاجهم السلمي للتعبير عن ضرورة تصحيح أي وضع غير ملائم في الفضاء المدرسي، لكن، ورغم الحوار وتقبل الإدارة الاستجابة للمطالب في أفق ما هو قانوني، استمر التحريض في مواقع التواصل الاجتماعي، من طرف صفحات مجهولة وبعض الأشخاص، رغبة منهم في تجدد التظاهر لتصفية حسابات مع إدارة المؤسسة.

واختتم البيان "بالنسبة للأستاذ الحسين الحزبي، المدير الحالي للثانوية، فقد شرع في عمله بالمؤسسة مند تدشينها سنة 2005، ويشهد له بالكفاءة في تسيير المؤسسة وفق القوانين الجاري بها العمل، ويشهد له بالصدق في أداء الأمانة، وقد سبق له أن نال وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الأولى.

-حجم التحريض ومصادره ينمان عن رغبة البعض في الزج بالمؤسسة في غمار صراعات لا ناقة لها فيها ولا جمل، وهي المؤسسة التي تنأى بنفسها، عبر إدارتها وطاقمها التربوي، عن كل ذلك. لأنها مؤسسة تربوية وستبقى كذلك.

-المؤسسة بمتعلميها وأساتذتها وإدارتها وحراس أمنها كتلة واحدة في وجه كل من يستهدفها بشكل مباشر أوغير مباشر، وإنجازاتها خير عاكس لجودة وجدية اشتغال أطرها الإدارية والتربوية وأعوانها في مجال التحصيل الدراسي والحياة المدرسية. وأي استهداف للمؤسسة فهو يضرب في مستقبل أبناء وبنات المنطقة، باعتبارها الثانوية الوحيدة التي تؤهل التلاميذ لما بعد البكالوريا بأيت باها. 
"