المغرب ينسحب من اجتماع إعدادي للقمة الإفريقية اليابانية

بيوكرى نيوز:

انسحب الوفد المغربي الذي كان يشارك في المؤتمر الوزاري السابع للشراكة بين الاتحاد الإفريقي واليابان ، بعد تمسك الاتحاد الإفريقي بحضور "البوليساريو" أشغال المؤتمر إلى جانب الأمم المتحدة ، الاتحاد الأوروبي ، البنك الدولي وعديد الهيئات القارية والدولية.

هذه المشاركة كانت موضوع احتجاج ومعارضة الوفد المغربي، منذ يوم أمس الجمعة، بعدما أخبر سيكرتارية المؤتمر الدولي، بأن "مشاركة أعضاء الجبهة، لم تكن محط اخبار أو اطلاع من طرف المغرب".

مصادر مطلعة على كواليس الإعداد القمة الافريقية اليابانية، كشفت" أنه أثناء الاجتماع الوزاري الخاص بالإعداد لهذه القمة، تمكنت عناصر من "البوليساريو" من الحصول على اعتماد من طرف مفوضية الاتحاد الإفريقي، بعد استعملها جوازات سفر جزائرية.

وأضافت ذات المصادر، أن وزير الخارجية الياباني، بعد أن لاحظ مثل هذا الخرق، وسعيا إلى عدم عرقلة الاجتماع، اختار أن يقدم تصريحا علنيا،أكد فيه موقف اليابان الثابت. وقال "على الرغم من وجود كيان في هذه القاعة يزعم أنه دولة، فإن ذلك لا يعني أن اليابان تعترف به كدولة، لا ضمنيا ولا بشكل صريح".

وحسب مصدر مسؤول من وزارة الخارجية المغربية، فإنه على ضوء هذا التطور، قرر الوفد المغربي الانسحاب من الاجتماع التحضيري للقمة الإفريقية اليابانية، مع تسجيله لستة مواقف وملاحظات اعتبارها أساسية، وتحكم مشاركة المغرب في المؤتمر.

وطالب الوفد، بـ"ضرورة عدم تكرار الوضع الذي وصفه بالمؤسف، وشهدته قمة مابوتو، رغم أن رد فعله كان هادئ لأجل وحدة المصالح الإفريقية، لكن المغرب لن يسمح بانتهاك الأسس التاريخية التي أنشئت عليها (تيكاد) منذ العام 1993".

وأعلن الوفد المغربي، أنه "يتوقع من اليابان تصحيح الانزلاقات المسجلة خلال الاجتماع، والامتثال للشرعية الدولية، لما فيه مصلحة العلاقات الثنائية، بين طوكيو والرباط".

أخيرا شدد الوفد المغربي، أنه بناء على القرارات التي اتخذت في قمة الاتحاد الإفريقي التي عقدت في نواكشوط شهر يوليوز الماضي، ينبغي أن تناقش قضية الصحراء المغربية، فقط داخل "الترويكا" (مجموعة تضم الرئيس الحالي لمنظمة الاتحاد الإفريقي بولكا غامي، والرئيس السابق للمنظمة ألفا كوندي، والرئيس القادم للمنظمة ذاتها، وهو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس لجنة الاتحاد الإفريقي موسى فاكي) ضمن قمة الاتحاد الإفريقي فقط، وفي مستوى لقاءات رفيعة بين قادة الدول وحكوماتها.