انطلاق اجتماع الوفد الوزاري برئاسة العثماني بولاية جهة سوس ماسة

بيوكرى نيوز: 

انطلق في هذه الاثناء بمقر ولاية جهة سوس ماسة بمدينة اكادير، اجتماع موسّع بحضور وفد وزاري برئاسة سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، تنفيذا للبرنامج الذي وضعته الحكومة، والقاضي بتنظيم لقاءات تشاورية مع الفاعلين الإقتصاديين والسياسيين بمختلف جهات المملكة.


اللقاء حضره كل من مصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان وعزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية الفلاحية والمياه والغابات، وعبد الأحد فاسي فهري وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وسعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وعبد القادر اعمارة وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، وامباركة بوعيدة كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري.


كما حضره كذلك أنس الدكالي وزير الصحة، وعزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، ومحمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ورشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة، وبسيمة الحقاوي وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، ومحمد يتيم وزير الشغل والادماج المهني، ومحمد بنعبد القادر الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإصلاح الإدارة بالوظيفة العمومية، ونور الدين بوطيب الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، وجميلة المصلي كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، وخالد الصمدي كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، وكاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة المكلفة بالبيئة، فضلا عن كتاب الدولة لمجموعة من الوزارات ومدراء مركزيين ومدراء وكالات رسمية..


وحضر من جهة سوس ماسة عمال عمالات الاقاليم ورؤساء المجالس الاقليمية والجماعات المحلية والغرف المهنية وممثلي المجتمع المدني ورؤساء المصالح الخارجية وعدد من الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين.

ويهدف اللقاء الى تشخيص الوضع بالجهة ودراسة مجموعة من الملفات العالقة التي تحد من انجاز المشاريع المنبثقة عن البرنامج التنموي بالمنطقة وايجاد حلول لجملة من المشاكل التي تعرقل تنمية جهة سوس ماسة وتحد من احداث اقلاع اقتصادي وثقافي واجتماعي، وفك الحصار والتهميش والركود التي تعيش على وقعه المنطقة.


ويأتي هذا اللقاء في اطار تنزيل التوجيهات الملكية الرامية الى تجاوز معيقات التنمية ودعم الانتاج الوطني واحداث نقلة نوعية في مجال الاستثمار، واعادة هيكلة البرامج والسياسات الوطنية في مجال الدعم والحماية الاجتماعية فضلا عن النهوض باوضاع الشباب وملائمة التكوين مع حاجيات الشغل.