اشتوكة: افعى تلدغ شخصين بـ"هِلالة" .. والساكنة تشتكي ضُعف خدمة سيارة الاسعاف

بيوكرى نيوز: 

تعرّض رجل مسن يقطن بمنطقة "ايت لعاليم" التابعة للجماعة الترابية اذاوكنظيف، للدغة افعى يوم امس الخميس، اثناء مزاولته لعمله اليومي قبل ان يصطحبه صديقه الى المركز الصحي بجماعة هلالة قصد تلقى الاسعافات الأولية، الا ان حالته تستدعي نقله الى المستشفى الجهوي لتلقي العلاج.

بُعد المسافة بين هلالة واداوكنضيف ما سيؤدي الى تأخر سيارة الاسعاف عن الوصول، جعل اسرة المُصاب تتّصل بأحد سائقي سيارة اسعاف تابعة لجماعة هلالة ليتفاجؤوا ان السائق في مهمة آخرى وهي شحن المياه بشاحنات صهريجية في مدينة ايت باها، حيث قام بالعودة بشاحنته فارغة لينقد حياة المصاب بنقله على متن سيارة الاسعاف الى مستشفى الحسن الثاني بأكادير.

كما اصيبت سيدة اخرى تقطن بدوار "أيت مسكوك" بالجماعة الترابية إيلالن (هلالة) اليوم الجمعة، بعدما تعرضت للذغة افعى أثناء قيامها بجمع ثمار أركان، مما تطلّب نقلها على الفور الى المركز الصحي بعدها الى مستشفى الحسن الثاني بأكادير على متن سيارة اسعاف لترقد هناك لمدة 48 ساعة.

ويشار ان المنطقة عرفت في السنوات الأخيرة عدة حوادث من هذا النوع، نتجت عنها عدة وفيات بسبب عدم توفر وسائل الاسعاف والأمصال، خاصة سيارة الاسعاف التي تدخل من مسؤولية المجلس الجماعي، التي يترك أمر تدبيرها لتلقائية السكان وتطوعهم، حيث يتم تكليف عمال عَرضيين بالجمع بين سياقتها و سياقة سيارة أخرى من قبيل شاحنات نقل المياه، مما يحول بين جاهزيتهم المستعجلة لأي طارئ من هذا النوع كلذغة الثعابين او العقاريب، او حوادث السير، إضافة الى أن تكاليف الوقود تؤدى من طرف دوي الضحايا او المحسنين.

ويضاف الى هذا الوضع الكارثي عدم توفر المراكز الصحية على الأدوية الكافية والامصال المضادة للسموم ومادة الاكسجين، مما يضطر المواطنين الى قطع مسافات طويلة للوصول الى المستشفيات، وقد يفقدون حياتهم أثناء ذلك، في تنافي مع ما صرحت به مسؤولة بجماعة هلالة في وقت سابق من السنة الماضية لاحدى المواقع الالكترونية بان المركز الصحي يتوفر على مضادات سموم الأفاعي والعقارب، تُأدى فاتورتها على نفقة الجماعة.