اصوات دراجات نارية "مرعبة" وتهور سائقيها تثير إزعاج ساكنة بيوكرى

بيوكرى نيوز:

تشهد مدينة بيوكرى في الفترة الأخيرة تزايد ظاهرة استعمال دراجات ناري تصدر أصواتا مزعجة تؤرق راحة الساكنة، و يقودها شبان في مقتبل العمر داخل الاحياء وفي مختلف طرق المدينة، حيث يلجأ عدد من هؤلاء الشباب لتركيب قطع او ازالة اخرى لدراجاتهم النارية مثل تركيب ما يطلقون عليه "البازوكة" أو ازالة "الشاكمة"، لتصدر الدراجة أصواتا مزعجة في ظل عدم وجود الرقابة الكافية من طرف الجهات المسؤولة.

وأبدى كثير من المواطنين استيائهم الشديد من هذه الظاهرة التي تتزايد في فصل الصيف، مطالبين السلطات بالتدخل إزاء ما يقوم به الكثير من الشباب الذين يقودون درجاتهم النارية بشكل جماعي و بسرعات كبيرة داخل الازقة وبدون خوذة واقية للرأس، ضاربين بالقانون عرض الحائط، مسببين خطرا على حياتهم و إزعاجا للسكان حتى ساعات متأخرة من الليل، دون مراعاة، للمرضى والاطفال، الذين تفزعهم أصوات هذه الدراجات وتقض مضاجعهم.

وأصبحت الدراجات النارية التي كانت وسيلة للنقل، أداة للهو في نظر عدد من الشباب، غير مبالين بعواقب ما يقومون به من الناحية القانونية أمام غياب المراقبة والتوعية الاسرية، حيث كشفت دراسات في علم النفس أن كثير من ممارسي هذه الظاهرة والذين أغلبهم مراهقين، يقومون بهذه السلوكيات لافراغ ضغوطاتهم اليومية بسبب و جود فراغ وقتي كبير في حياتهم، وكذلك لجذب انتباه الاخرين اليهم بتلك الاصوات التي تصدرها دراجاتهم.

بدورهم يرى أصحاب هذه الدراجات، أن من حقهم ممارسة هوايتهم، الان ان هذه الهواية تصطدم براحة وحرية الآخرين الذين يؤمنون بأنهم يستحقون لحظات من الراحة والهدوء  في بيوتهم بعد يوم عمل شاق، او حتى في المساء الذي جعله الله للراحة والسكن.

وقد شهدت مختلف مناطق اقليم اشتوكة ايت باها وخاصة داخل المدارات الحضرية حوادث سير مميتة راح ضحيتها شباب في مقتبل العمر يمتطون هذه الدراجات بسرعة تتجاوز المسموح به، وبسيرون بسرعات جنونية غير مبالين بخطورة هذه الافعال.