مهرجان الدلاح بـ"ارسموكن" يجمع بين التعريف والتثمين والتكريم

بيوكرى نيوز: 

احتضن مركز الأربعاء ارسموكن نهاية الشهر المنصرم، احتفالا بالعيد العرش المجيد ، فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان الدلاح، طيلة ثلاثة أيام متتالية، عرفت برنامجا حافلا بالأنشطة والمبادرات وامسيات فنية في مستوى الحدث تحث شعار "دلاح ارسموكن: ميزة التأقلم البيئي، ورهان التثمين".

الافتتاح الرسمي الذي حضرته ممثلة عن مجلس جهة سوس ماسة، وبعض نواب رئيس المجلس الجماعي الذي لم يحضر الافتتاح، كان بمعرض رسمي للذهب الأحمر بالمنطقة ( الدلاح ) بحضور فعاليات جمهورية واقتصادية محلية وإقليمية وجهوية، استمر طيلة أيام المهرجان مع تنشيط ترحيبي لفرقة إسمكان، وتدشين متحف التراث بمقر الجماعة.


وفي الجانب الثقافي والفكري، عرفت فعاليات المهرجان، محاضرة حول الأهمية الغذائية للدلاح في إطار التسويق والتعريف بالمنتوج بحضور مختصين ومهتمين بالميدان ، ولقاء حول تثمين السلاسل الفلاحية بالجماعة الترابية أربعاء ارسموكن، خاصة المنتوجات البيولوجية والأركان الفلاحي إنتهى بزيارة ميدانية لضيعة فلاحية نموذجية بالمنطقة، ومحاضرة فكرية دينية حول المدارس العتيقة التي تمتاز بها المنطقة في التفاتة ورد الإعتبار ، ولقاء مفتوح ومباشر حول الفرجة الشعبية.

وضمن برنامج الدورة الثالثة للمهرجان، تكريمات استحضرت ماض وعطاء ومكانة الشاعر "الحاج عبلا ن الدا أحمد الكزار" في فن اجماك ، الفنان الممثل العصامي "الحسين بوزمان " ايقونة فيلم موكير المشهور ، حضرها عائلات وأصدقاء ومحبي المكرمين في لقاء تاريخي بالمناسبة .


وتعرف ساحة مركز الأربعاء ارسموكن كل ليلة سهرة فنية بدأت بامسية اجماك المحلي لفرقة اجماك أدرار ارسموكن بدوار الفيض، والثانية بحضور الفنان امحمد بوزمان ، أحواش ن تمغرين انزي ، سمفونية ازولا ، كلثومة تامازيغت ، ووصلات فكاهية مع الثنائي بيغكيك واجفرار ، وفي الليلة الختامية مع مجموعة تاروا ن لاصل ، فرقة الكدرة الحسانية ، مجموعة أكرام ارشاش ، الفكاهي الرويزة ، والختم مع الفنان إبن المنطقة حسن ارسموك من تنشيط الإعلاميين محمد والكاش وخديجة البوزيدي وعبد الله شاكر.

وموازاة مع فعاليات المهرجان في شقه الرياضي كان للساكنة والضيوف والمشاركين موعدا مع دوري كرة القدم ، والكرة الحديدية ، ومسابقة رمي الصحون ، والسباق على الطريق ، إنتهت بتتويج الفائزين فيها بجوائز قيمة .

وفي الشق الاجتماعي التربوي ، تم توزيع الزي الرسمي على التلاميذ ضمن فعاليات المهرجان، ليتم الختم بإحاشة برية ضد الخنزير البري بمشاركة قناصين من المنطقة ممارسين للهواية بشكل قانوني .


وبذلك تكون الدورة الثالثة لمهرجان الدلاح بارسموكن قد جمعت بين التثمين والتعريف والتكريم وطرح أسئلة التنمية ومستقبل المنطقة .

وفي تصريح للسيد " علي اخنشي " المدير الفني للمهرجان أن الدورة الثالثة حاولت الدفع بالمهرجان إلى الاحترافية ، مع استحضار ضرورة تشجيع المواهب المحلية ورد الإعتبار لفعاليات كانت وراء التعريف بالمنطقة على كافة المستويات عموديا وافقيا وتأمل الجهات المنظمة في الدورات المقبلة إلى إحترافية وطنية لفعاليات مهرجان الغاية منه تنشيط المجال والإنسان .