ثلاث سنوات تفصل أكادير عن افتتاح المركز الإستشفائي الجامعي

رشيد بيجيكن : 

قال الكاتب العام لوزارة الصحة، خلال لقاء جمعه بالأطر الطبية والتمريضية والإدارية العاملة بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني، بمقر المركز الجهوي للأنكولوجيا بأكادير، إن المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير، الذي انطلقت الأشغال به، سيكون جاهزا في غضون الثلاث سنوات المقبلة، وهي المدة التي ستستغرقها الأشغال بهذه المنشأة الصحية.

وأوضح الكاتب العام لوزارة الصحة أن المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير لن يكون تابعا للمركز الاستشفائي الجامعي المزمع إحداثه، مضيفا أن "ظهير إحداث هذه المؤسسة لا يتضمن ما يتم الترويج له بخصوص تحويل مستشفى الحسن الثاني إلى مركز استشفائي جامعي". وطالب بـ"ضرورة توفير شروط العمل ومصاحبة الأساتذة والطلبة".

وفي جانب آخر، أبرز الكاتب العام لوزارة الصحة أن وزارته تفاوض وزارة المالية من أجل الموافقة على 850 منصبا ماليا للمركز الاستشفائي الجامعي، مؤكّدا أن أولوية الوزارة هي تقوية الموارد البشرية، وتجميعها في قطب جهوي. كما وعد الأطباء بإمكانية فتح مباراة التخصص بالمستشفى الجهوي ابتداء من نونبر 2018، وتأهيل قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي والمستشفيات الإقليمية، بغية تحسين بنيات العلاج بالنسبة إلى المرتفقين.


وفي تصريح صحفي، قال عبد العزيز أبراي، عن التنسيق النقابي الرباعي بأكادير، إن التنسيق أعلن في وقت سابق استنكاره لعدم تفعيل المقاربة التشاركية في تدبير المرحلة الانتقالية للعرض الاستشفائي، في انتظار تشييد وتشغيل المستشفى الجامعي بأكادير. وأضاف أن "التنسيق النقابي يدعو وزير الصحة إلى الاستفادة من التجارب السابقة، في أفق أي تغيير للوضعية الإدارية للعاملين بمستشفى الحسن الثاني، وعدم تكرار الأخطاء السابقة".

ودعا أبراي، إلى "ضرورة تفادي الحلول الترقيعية، واستعجالية توفير الموارد البشرية والأدوية والمعدات التقنية، وتعزيز العرض الصحي لمواجهة الضغط الكبير، الذي خلفه تنزيل نظام "الراميد" على مستشفى الحسن الثاني، الذي شيد في الستينيات لساكنة لا تتعدى عشرات الآلاف، واليوم يقوم بتوفير العرض الصحي لساكنة تعد بالملايين بجهة سوس ماسة، إضافة إلى الأقاليم الجنوبية".

وقام الكاتب العام لوزارة الصحة، خلال اليوم ذاته، بزيارة تفقدية للمستشفى الإقليمي المختار السوسي بمدينة بيوكرى، حيث اطلع على عمل كل مرافقه. كما وقف على حجم معاناة المرضى بهذه المؤسسة الاستشفائية، التي تُقدم العلاجات لأزيد من 400 ألف نسمة، ولا تتعدى طاقتها الاستيعابية 60 سريرا، في ظل غياب أي توسيع لبنياتها، لمواكبة حجم النمو الديمغرافي بإقليم اشتوكة آيت باها.