اشتوكة : تأهيل يُعيد الوهج إلى مخزن "إكودار إمشكيكيلن"

رشيد بيجيكن : 

قام وفد ترأسه أحمد حجي، والي جهة سوس ماسة، وجمال خلوق، عامل إقليم اشتوكة آيت باها، وإبراهيم حافيدي، رئيس جهة سوس ماسة، بالوقوف انتهاء أشغال تأهيل المخزن الجماعي "أكادير إمشكيكلن"، بالجماعة الترابية آيت مزال التابعة للدائرة الجبلية لإقليم اشتوكة آيت باها، حيث جرى الاطلاع على مختلف عمليات تأهيل المخزن وترميم مختلف مرافقه.

ويأتي إحداث مرافق الاستقبال السياحي وتهيئة الفضاء الخارجي لامشكيكلن، في إطار المشاريع التي تهم تثمين المواقع التاريخية والأثرية بجهة سوس ماسة، وأخرى تهم التشوير السياحي، بهدف الترويج للمشروع في إطار مدارات السياحة الثقافية بالجهة.


ويحتوي مشروع تأهيل وترميم إكودار إمشكيكيلن على ترميم جميع مرافق المخزن الجماعي (الحجرات المخصصة للتخزين، المسجد، البهو، الساحة، المطمورة)، بتكلفة مالية إجمالية تبلغ مليونا و300 ألف درهم، بتمويل كامل من جهة سوس ماسة، ضمن التوجهات الرامية إلى تفعيل إستراتيجية التنمية الثقافية لمجلس جهة سوس ماسة في شقها المتعلق بتثمين الموروث الثقافي المادي، وتماشيا مع توجهات البرنامج الجهوي للتنمية والرامي إلى المساهمة في تنويع العرض السياحي الطبيعي والثقافي وخصوصا بالمناطق النائية.

وللإشارة، فقد جرى إحداث المخزن الجماعي إكودار إمشكيليلن، منذ 760 سنة على الأقل، ويتكون من 131 غرفة و3 طوابق وبرجيْن و3 أبواب.

ونظرا لما تتوفر عليه المنطقة من مؤهلات طبيعية وغنى في المنتوجات المحلية وتنوع في الصناعة التقليدية، قال مصدر من المجلس الجهوي إن "الجهة تطمح، بتنسيق مع المديرية الجهوية للثقافة، إلى أن تسجل مجموعة من المواقع التاريخية والمعالم الأثرية بالجهة ضمن لائحة التراث الوطني في المستقبل؛ ومن بينها المخازن الجماعية إكودار، التي تتركز بالجهة بشكل كبير وخاصة إقليم اشتوكة آيت باها، حيث تعتبر هذه الأخيرة واحدة من أهم المعالم الأثرية التي تشهد على أصالة المعمار الأمازيغي والهندسة الحجرية بسوس والجنوب".