مهنيون يستنكرون "الظروف غير الصحية" لتسويق الدجاج بانزكان .. ولـ ONSSA توضح

بيوكرى نيوز :

قام أحد الفاعلين في ميدان نقل وتسويق الدجاج بمدينة أكادير بتوجيه شكاية إلى عامل عمالة انزكان أيت ملول يستنكر فيها الظروف "غير الصحية" التي يعرفها القطاع بالمنطقة، حيث أكد أن هذا الأخير يعرف مجموعة من الاختلالات "تجعل المستهلك يؤدي ثمنها غاليا من صحته".

وحسب ذات الشكاية فإنه على الرغم من القانون المنظم للقطاع وإلزامية الحصول على ترخيص المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية فإن "الأمور في الغالب لم تتغير، خاصة أمام انعدام مراقبة مستمرة وتتبع دائم داخل الحظائر، حيث يلجأ البعض إلى استعمال مواد وأدوية بيطرية دون إشراف المختصين".

وبخصوص عملية النقل، أوضح الفاعل في ذات الشكاية أن "مجرد التوفر على رخصة يعطي الحاصل عليها رخصة مرور بيطرية تجعل حاملها قادرا على نقل أي منتوج ودون مراقبة"، مشيرا إلى أن سوق انزكان عبارة عن "براريك قصديرية داخل نطاق سوق المتلاشيات بالمدينة المليء بكافة النفايات والقاذورات وتنعدم فيها أدنى شروط النظافة والوقاية الصحية".

من جهته أكد زكرياء لمطيري، رئيس القسم البيطري بالمديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجهة سوس ماسة، أن "الحكومة قامت بإصلاحات مهمة في قطاع تربية الدواجن وتسويقها، تمثلت في إصلاح الترسانة القانونية، وذلك بإصدار قانون99 -49 المتعلق بتربية الدواجن، نقلها وتسويقها".

وأضاف لمطيري "أن أي مزرعة مخصصة لتربية الدواجن تتوفر على رخصة ممنوحة من طرف المصالح البيطرية، بالتالي هذا القانون منع أي عشوائية في القطاع"، مشيرا أنه على مستوى التسويق "تم إنشاء عدة مجازر خاصة بالدجاج واللحوم البيضاء".

وأشار لمطيري إلى أن هناك "اجتماعات بين مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية ومصالح وزارة الداخلية بخصوص مشروع فصل محلات بيع لحوم الدجاج ومحلات بيع الدجاج الحي، حيث وصلنا لمرحلة التفعيل مع إشراك جميع المهنيين"، مؤكدا "أن القطاع لا يعرف عشوائية في سوق انزكان، وأن كانت هناك خروقات فهي حالات شاذة ومعزولة".