جمعيات بتاركا نتوشكا تستنكر تخلف رئيس الجماعة عن حضور لقاء تشاوري

بيوكرى نيوز:

اشتكت عدد من جمعيات المجتمع المدني بتاركا نتوشكا، ما سمته "عدم احترام رئيس الجماعة الترابية لموعد عقد اجتماع تواصلي" كان مبرمج يوم أمس الثلاثاء 12 يونيو 2018 بمقر الجماعة.

وكشفت 9 جمعيات في وثائق توصلت بيوكرى نيوز بنسخ منها وهي ( امال للتنمية والتضامن - تمونت أفاوزور - كلويت للتنمية والتعاون - تامونت افرخس للتنمية والتعاون - تيفاوت ن ادوران - امازالن الخير للتنمية والتعاون - تاوادا الخير امزيلن - توريرت ن وانو)، انها كانت قد راسلت رئيس الجماعة بتاريخ 06 ماي 2018، من أجل عقد لقاء لمناقشة مسالك طرقية بتراب الجماعة، وتلقت استدعاء من الرئيس لحضور اللقاء يوم 5 يونيو 2018، الا ان ممثلي الجمعيات تفاجُؤا بعدم حضور الرئيس الى مقر الجماعة وغيابه عن اللقاء.

وقال رئيس جمعية امال للتنمية والتضامن الطيب اشاطر في تصريح لبيوكرى نيوز، " أن بعد قدومهم الى مقر الجماع حاولوا الاتصال برئيس المجلس الا انه لم يرد على مكالمتهم ولم يتلقوا أي اعتذار او توضيح لسبب غيابه"

يضيف اشاطر "أن اللجنة المكونة من طرف الجمعيات "كانت تطمح في هذا اللقاء لمناقشة وابداء الرأي حول طموح الساكنة لأجل تعبيد الطريق الرابطة بين "توسكايت" و"أيت " عبر قبيلة" تيزا" و"توريرت ن وأنو "، والطريق المؤدية إلى المدرسة العتيقة سيدي صالح ، وكذلك "تيزوكادير" و"ايت الطالب" قبيلة " تيوزازين".

ويضيف ذات المتحدث "ان الجمعيات الموقعة على المراسلة تستنكر مثل هذه السلوكيات الصادرة من مسؤول منتخب لتدبير الشأن المحلي وفي منطقة تحتاج الى تضافر الجهود وإرساء تلك القيم القديمة السائدة بالمنطقة والتي تدعوا دائما إلى الحوار والتعاون وتحمل المسؤولية كل في موقعه وحسب إمكانيته من أجل مستقبل زاهر للمنطقة".

وفي اتصال لبيوكرى نيوز مع رئيس الجماعة الترابية تاركانتوشكا، عبد الله بوحشموض قال"أنه كان في التزام أخر صادف الإجتماع، وأنه اعتذر للجمعيات عن ذلك و سوف يحدد معها موعدا اخر للقاء"

وحول المسلك الطرقي المذكور، قال بوحشموض "ان طوله سوف يبلغ حوالي 24 كيلومتر، وتم اجراء الدراسات اللازمة الا ان مديرية التجهيز ابدت بعض الملاحظات عليه والتي يجب ان يلتزم بها مكتب الدراسات" مضيفا "أن تشييد الطرق لم تعد من اختصاص الجماعة وحدها و أن لقاءً كان مبرمج بين مسؤولة في المديرية ومكتب الدراسات الا أن ممثل هذا الاخير تخلف عن الحضور" مشيرا أن " الجماعة مستعدة لدفع تكاليف الدراسة بشرط احترام الملاحظات".