تواصل الاصطدام بين الساكنة و الرّحل في مناطق أيت صواب باشتوكة أيت باها

بيوكرى نيوز:

لم تغادر جحافل الإبل والغنم مناطق أيت صواب بجبال إقليم اشتوكة أيت باها، وبالضبط قبائل أيت عين وانظريف وازوراغالن وتاكوشت نهاية الأسبوع المنصرم، حتى حصلت اصطدامات بين الساكنة والرحل حسب ما عاينته جريدة بيوكرى نيوز.

ورغم التزام الساكنة الهدوء والسلم، طيلة شهرين من توغل عدد من القطعان الى مناطقهم، والرعي في ممتلكاتهم وبجانب منازلهم، وانتظار تدخل السلطات المحلية والإقليمية للحد من هذه الظاهرة التي أرقت بال الساكنة، وضمان الامن والاستقرار بالمنطقة ، إلا أن بعض أفراد الرعاة الرحل لم يحترموا ممتلكات وخصوصيات الساكنة، وتجاوزوا المسموح به حتى وصل الامر الى  الاستفزاز العلني للساكنة عبر الرعي في محاصلهم الزراعية وبجانب الدواوير، وفي بعض الاحيان الى السب والتحرش بالنساء.

ووصل الأمر في بعض المناطق إلى هجوم بالحجارة تعرض له أربعة أفراد من دوار " تيزي زمور" بالجماعة الترابية لاوكنز يوم الاثنين 28 ماي 2018، كاد ان يتطور خلاله الامر الى الاسوء لولا هروب الافراد والاختباء خوفا من الاصابات وضمنهم رجل متقاعد.

اعتداء اخر ترويه الساكنة لبيوكرى نيوز، كان يوم السبت 03 يونيو 2018 من طرف نفس العناصر ضد إحدى العائلات التي تسكن بالقرب من الطريق الوطنية 1011 بمنطقة " تالما" أصيب من خلاله أحد أفراد العائلة في ظهره، وتم كسر الزجاج الأمامي والخلفي لسيارة، قبل حضور عناصر الدرك الملكي لايت باها وقائد قيادة سيدي عبد الله البوشواري ورئيس دائرة أيت باها للوقوف على الحادثة .

ومازالت بمناطق " اغيغا" قبيلة أيت عين وقرب السد التلي "أسغركيس" قبيلة انظريف بالجماعة الترابية لاوكنز مجموعتين من الرحل والرعاة يملكون قطعان من المعز، وقد سجلت الساكنة استياءا وتدمر من تصرفات هؤلاء الرحل، وعانت معهم  طيلة مدة تواجدهم بالمنطقة، لما يقدمون عليه من تصرفات وسلوكيات لا اخلاقية ولا انسانية تساءل مفهوم المواطنة بالبلاد وإحترام  ممتلكات الغير.