"القفة الرمضانية" باشتوكة ايت باها... تجاوزات وخروقات

بيوكرى نيوز:

رغم اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، إلا أن مبادرة القفة الرمضانية التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن مازالت حديث الساعة بمختلف مناطق اقليم اشتوكة أيت باها الجبلية والسهلية ، وذلك لما تعرفه منذ مرحلة التوزيع من أخطاء وانزلاقات تطرح عدة تساؤلات تحتاج الى اجابات من المشرفين عليها على الصعيد الإقليمي والوطني .

ورغم المجهودات المبذولة لإيصال الحصص قبل رمضان إلى جميع مراكز القيادات الإدارية باشتوكة ايت باها ، من أجل التوزيع في الأيام الأولى من رمضان إلا أنه يسجل دائما تأخر في وصول هذه القفة المتواضعة جدا الى بعض المناطق لتوزيعها، على المعنيين بها، وعلى سبيل المثال جماعات تاركانتوشكا ، اداوكنيظيف ،سيدي عبد الله البوشواري، ومناطق اخرى عدة.

هذه المبادرة يتم استغلالها كذلك من طرف البعض لأغراضهم الشخصية، ولفائدة المقربين، ومن يسير في فلكهم ، كما لا تخلو المبادرة من خروقات في اللوائح والتي تحتاج سنويا إلى التحيين لإسقاط أسماء الوفيات من المستفيدين، ومن تحسن وضعه الاجتماعي ، وفتح المجال أمام مستفيدين جدد حسب الغاية والهدف من المبادرة الوطنية الملكية، ويتم حرمان أسماء تبدو اجتماعيا مستهدفة بهذه المبادرة، دون أن يتم تبرير ذلك ، وهذا يستدعي لجن متخصصة للاشراف على التوزيع ومراقبة اللوائح والوقوف عند الاختلالات والتجاوزات التي ترافق المبادرة سنويا ، وتبقى عملا يدبره بعض أعوان السلطة  ومنتخبين حسب مزاجهم وهواهم .

وفي انتظار إعادة المبادرة إلى السكة الصحيحة ، وجعلها تقدم تلك الخدمة الاجتماعية للفئات المستهدفة، يبقى ضروريا فتح التحقيق في كيفية توزيع هذه المبادرة على الفئات المستهدفة للوقوف على ما تعرفه من تجاوزات وخروقات تبقى حديث الساكنة كل رمضان من السنة .