تدبير الفواتير الكهربائية بـ"أدرار اشتوكن ايت باها" يطرح سؤال النجاعة

بيوكرى نيوز: 

توجد بالمنطقة الجبلية لاشتوكة أيت باها مجموعة كبيرة من المداشر بقبائل أيت صواب الموزعة على الجماعات الترابية تنالت وتاركا نتوشكا و اوكنز، التي استفادت من المرحلة الأولى من الربط بالكهرباء بواسطة العدادات الخارجية، إضافة إلى دواوير أخرى استفادت مؤخرا من الربط بنفس العدادات والتي تعتمد الأداء عبر الفواتير الشهرية.

وبالإضافة إلى ما يقوم به بعض الوسطاء بين المستفيدين ووكالة أيت باها للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب من توزيع الفواتير، والتنبيه وتوعية المواطنين بالقانون واحترامه، والأداء بالوكالة عند الضرورة، تبقى وكالة مركز أيت باها الوحيدة بالمنطقة الجبلية بطاقم اداري وتقني يعاني الأمرين ما بين التدخل العاجل في الإصلاحات، والخدمة الإدارية بالإدارة المركزية بأيت باها وتغطية مجال جغرافي شاسع.

إلا أن هذا لا يمنع من طرح سؤال النجاعة في علاقة المؤسسة بالمستهلك، في الوقت الذي يشتكي فيها بعض المستهلكين بغلاء الفواتير الكهربائية، والاعتماد من طرف وكالة أيت باها على التقديرات من خلال فواتير سابقة، وما يؤدي إلى الدخول في الاشطر ذات تكلفة باهظة ضمن برنامج أثمنة الكهرباء لدى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

ويطلب المستهلكين بالمنطقة الجبلية بضرورة تعيين مراقب للعدادات بكل جماعة ترابية، يتكلف بالزيارة وتقديم رقم استهلاك صحيح للوكالة، وإيصال الفواتير في الوقت المناسب واستخلاص الواجبات في المراكز الجماعية لتخفيف الضغط على مركز أيت باها وتقريب الخدمة من المواطنين.

كما تدعوا الجالية المقيمة بالخارج وبالمدن الداخلية باحترام العدادات ذات الصبغة الدفع المسبق، وعدم حرمانهم منها بدعوة أنها غير مستهلكة ، مع البحث عن صيغة جديدة في الأداء وضمان استمرار الخدمة.