تفتيش التلاميذ قبل إنطلاق الإمتحانات بأكادير، يثير جدلا في مواقع التواصل الإجتماعي

بيوكرى نيوز : 

أثار مقطع فيديو يكشف لتعرض التلاميذ لتفتيش صارم من قبل أطر لطاقم الإداري بثانوية الأمل بتيكوين (أثار) جدلاً على موقع فيسبوك.

وأظهر الفيديو، تلاميذ مقسمين إلى صفين أمام قاعات الامتحان، حيث تقوم سيدة بتفتيش التلميذات، بينما يتولى شخصان تفتيش الذكور، وذلك منع التلاميذ من إدخال الهاتف أو أي وسيلة أخرى إلى قاعات الإمتحان، من أجل استعمالها في عملية الغش خلال الإمتحانات الجهوية لنيل شهادة الباكالوريا التي أجريت يومي الجمعة والسبت المنصرمين.

شريط الفيديو، أثار ردود أفعال متباينة على الفضاء الأزرق، تراوحت بين من نوه بهذا الإجراء وبين من عبر عن عدم اتفاقه مع تفتيش التلاميذ بتلك الطريقة.

وعلق أحد الرافضين، لسلوك الهيئة التعليمية بطريقة وصفها البعض بـ”المهينة”، وبأنها لا تليق بالنظام التربوي. وشبه المؤسسة التربوية بالمؤسسة السجنية. فيما كتب آخر “ما أظهره الفيديو هو خدمة البوليس وليس الأستاذ”. وأضاف أنّ “هذا السلوك يحسس التلاميذ بأنهم غير موثوق فيهم، وأنهم أشخاص مشبوهون“،

وفي المقابل نوه معلق آخر بهذا الإجراء، مطالبا بتعميمه على جميع الثانويات بالمغرب، بحيث كتب بالحرف: « انا بانت ليا مبادرة مزيانة بلعكس خصها تطبق فالمغرب كامل لي حافظ او معول على راسو مغدي اتخلع ما والو ، اوا لي معول على الغش راه الاتخلغ راه عقوبة خفيفة فحقوا ، حيت كاين لي كيحفظ او كيظرب تمارة فلخر اجي واحد ديما عصار اضرب عليه نقطة حسن منو هذي مشفتوهاش.