إدارة مركز حماية الطفولة باكادير ترد على "مغالطات" بيان الجمعيات

بيوكرى نيوز:

أصدر مركز حماية الطفولة ذكور بأكادير بيانا، يرد فيه على بيان موقع من قبل ستة جمعيات تستنكر فيه "الأوضاع المزرية التي يعيشها نزلاء مركز حماية الطفولة ذكور وتعرضه بعضهم لاعتداءات جسدية ولفظية" .

"بيان الحقيقة" الذي أصدره المركز توصلت بيوكرى نيوز بنسخة منه، أشار الى أن "بيان الجمعيات يحمل عدد من المغالطات المعطيات المجانبة للصواب" وبأن "القضاء وحده كفيل بدحض ذلك"

البيان كاملا:

على إثر صدور بيان إستنكاري موقع من قبل ستة جمعيات محلية تضمن مجموعة من المغالطات، تقدم إدارة مركز حماية الطفولة ذكور التوضيحات والحقائق الآتية:

نظرا لما تكتسيه هذه المزاعم الباطلة والخطيرة من تهجم وإساءة إلى مركز حماية الطفولة ذكور أكادير ومساس بسمعتها ومصداقيتها، فإن إدارة المركز ، إذ تدين وتشجب بقوة هذه الممارسات اللامسؤولة التي تفتقد، جملة وتفصيلا للمصداقية ؛ وإذ تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات التي يتطلبها الموقف، تعلن للرأي العام ما يلي :

- البيان المذكور حمل عددا من الاتهامات والمغالطات والمعطيات المجانبة للصواب. والقضاء وحده كفيل بدحض ذلك؛ -

- إن تدبير و تسير مركز حماية الطفولة ذكور أكادير ينبني على تعاقد مؤسساتي ببرنامج عمل طيلة السنة صودق عليه من قبل المجلس الإداري، تحصنه قوانين ونظم ومذكرات تنظيمية،

- و انه و مع قدوم مديرة جديدة للمركز فكل ممارسة للعنف من طرف أي مربي يتم من خلالها اتخاذ الإجراءات القانونية في حق المربي

-و بخصوص طرد مربي متطوع من المركز فقد اكتشف في حقه ممارسته للعنف أللفضي و الجسدي على عدد من النزلاء بالمركز مما أستدعى إحالته على الجهاز القضائي و طرده من المركز

- إن أبواب المركز مفتوحة في وجه جميع جمعيات المجتمع المدني و المحسنين في ضل سياسة التواصل مع باقي المتدخلين في مجال الطفولة .

- إن إدارة المركز لم تسجل أي حالة عنف من طرف أي مربي أو موظف بالمر

- أن المركز في تواصل دائم مع جميع الفاعلين و المتدخلين من جهاز قضائي و ولاية و سلطات و جمعيات مجتمع مدني في إطار التعاون القائم بين جميع الأطراف

- إن نزلاء المركز يتمتعون بكل حقوقهم المكفولة لهم قانونيا من تغطية و تطبيب و تمدرس و تأطير و توجيه بالإضافة إلى خرجات ترفيهية و أنشطة ثقافية

-ان البيان حمل في طياته جملة من التضليلات والادعاءات الكاذبة التي لا أساس لها من الصحة بدون أي دليل أو اتباث بغية التشويش على عمل المربيين و الأطر الإدارية للمركز