"لوريل" أم "ياني".. مقطع صوتي ييحير الملايين فما السر؟


انتشر مقطع صوتي عبر الإنترنت يردد فيه كلمتي: لوريل" و"ياني"، مرفقا بسؤال: "هل تسمع كلمة "ياني" أم "لوريل"؟. وقد انقسم الملايين في أنحاء العالم بشأن الكلمة الصحيحة التي سمعوها.


وتذكر هذه الخدعة بأخرى مشابهة انتشرت قبل أشهر وتتعلق بفستان أثار حيرة الكثيرين بسبب لونه، إذ رآه البعض باللونين الأبيض والذهبي، في حين أكد آخرون أن لون الفستان أسود وأزرق، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وسبب التعرف على الكلمة جدلا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي، فبينما كان عدد منهم يسمع اسم "ياني"، سمع آخرون اسما مختلفا تماما وهو "لوريل".

وقد نشر هذا المقطع الصوتي لأول مرة تلميذ من ولاية جورجيا بالولايات المتحدة، وقد وصلت أصداؤه إلى البيت الأبيض وتناوله بالحديث عدد من الشخصيات الأميركية، إضافة إلى العديد من نجوم السينما والتلفزيون والموسيقى.

ووفقا لتفسيرات علمية كشفها عدد من الخبراء والعلماء أن هناك تفسيرا فعليا لسبب سماعك لأشياء مختلفة استنادا إلى الترددات، التي تلتقطها أذنيك والسماعات.

ووفقا لأحد الباحثين، إيليوت فريمان، من جامعة لندن فإن "الأمر لا يتعلق بوهم، بل إن السر في الواقع يكمن في التكرار وآلية عمل الأذنين لدى كل فرد وما يتوقع سماعه".

وأضافت أن سر اختلاف الأسماء هو الترددات، حيث أن المعلومات الصوتية، التي تجعلنا نسمع اسم ياني، هي ترددات أعلى من المعلومات الصوتية التي تجعلنا نسمع اسم لوريل.

وأكدت أنه إذا أزيلت جميع الترددات المنخفضة، فستسمع ياني، وإذا قمت بإزالة الترددات العالية فستسمع لوريل.