الإنارة العمومية بجماعة "اوكنز" وإشكالية التدبير !

بيوكرى نيوز: 

عاد إلى طاولة النقاش العمومي بتراب جماعة اوكنز، بجبال اشتوكة ايت باها، موضوع الإنارة العمومية، وتناقلت المسؤولية بين الجماعة الترابية استنادا إلى الاختصاصات الذاتية بقوة القانون، وبين قرار المجلس الجماعي في الولاية السابقة وتفويض الإنارة العمومية للجمعيات او الأشخاص الذاتيين بإجماع أعضاء المجلس.

وبعد هذا القرار مباشرة تم العمل باتفاقيات مع الجمعيات والأشخاص من أجل تدبير الإنارة العمومية بالدواوير المستهدفة أصلا بالخدمة، وهو ما تم رفضه من طرف بعض الجمعيات في لقاء برئيس المجلس كان وراءه شد وجدب بين الطرفين وصل حد القطيعة والصراعات الخفية.

واليوم وإن كان عدد دواوير الجماعة الترابية 104 دواراً فإن أربعة دواوير هي التي بقيت تستفيد من الإنارة العمومية مع ما تكلفه من مصاريف بالنسبة للجمعيات، مما يجعل الخدمة غير مستمرة وتخضع للظروف المالية للجمعيات والأشخاص.

وإن اختلفت الآراء حول أهمية الإنارة العمومية بالمنطقة الجبلية بين مقلل من أهميتها لكون المنطقة لاتعرف الحركية ليلا ، وأن هذه الإنارة تضيع في تلك الفترة بدون أية نتيجة تذكر ، ومن يرى أهميتها في إنارة الطريق للعائدين من المساجد ، وعند تنظيم حفلات ومناسبات ، ومساهمة في الحراسة ليلا ، واعتبارها حق مشروع للمواطنين. 

وفي ظل هذا الواقع الخاص، تبقى الإنارة العمومية بالجماعة الترابية لاوكنز ورشا اجتماعيا يتطلب إعادة النظر والنقاش فيه بشكل تشاركي من أجل حل يرضي الجميع.