تيزنيت تحتضن النسخة الخامسة للمهرجان الوطني "تيز طالنت شوو" للمواهب الشابة

بيوكرى نيوز : 

بعد النجاح الباهر للجولة الوطنية للمهرجان المنظمة في الفترة الممتدة مابين 24 يناير إلى 02 فبراير 2018 التي حطت فيها القافلة رحالها بالعديد من المدن ،والتي سجلت أرقاما قياسية في عدد المشارك, ( مايقارب 1.000 مشارك(ة) ) في مختلف الأصناف ؛ وبعد إعلان لجنة تحكيم الدورة عن نتائج المتأهلين الرسميين. ستستضيف مدينة تيزنيت في الفترة الممتدة مابين 10 إلى 13 أبريل 2018 ، نهائيات النسخة الخامسة للمهرجان الوطني تيز طالنت شوو للمواهب الشابة وتهدف هذه التظاهرة، المنظمة من طرف جمعية شباب و مواهب بشراكة مع المجلس الإقليمي و بدعم من جهة سوس ماسة و مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية ، إلى إدراك أهمية خلق جيل جديد صاعد من الشباب وإبراز طاقات موهوبة في شتى مجالات الفن للحفاظ على دينامية بلادنا في إنتاج فنانين عالميين يشرفون راية الوطن في مختلف المحافل العالمية .

كما تهدف التظاهرة أيضا إلى الإستفادة من تجارب الفنانين المعروفين بالساحة الفنية ونقلها للمواهب الفنية عن طريق الورشات التكوينية ؛ومنحهم فرصا لتقوية إبداعاتهم من أجل إنتاج أعمال فنية وثقافية بمواصفات مهنية وعالمية .

و تتوخى الجمعية من خلال برمجتها الفنية و الثقافية إلى إشراك أكبر عدد ممكن من المواهب التي شاركت في القافلة الوطنية من خلال تنظيم عروض و موسيقى الشارع التي خترنا لها هاته السنة مجموعة من الفضاءات العمومية لإحتضانها و سيرا على نفس منوال النسخ السابقة ستعرف البرمجة الفنية تنظيم ورشات تكوينية بتأطير السادة أعضاء لجنة التحكيم المكونة من الرئيس ابن مدينة تيزنيت عبدالله كويتا منشط إداعي و تلفزي و له العديد من المشاركات في تنشيط مهرجانات كبرى على الصعيد الوطني و الدولي ,و ظفير محمد حافيظي المسؤول الثقافي و الفني بالجامعة الدولية و أحد رواد رقص الكابويرا بالمغرب .

و سيتم أيضا تنظيم ماستر كلاص الدي يعتبر من بين الركائز الأساسية للمهرجان و الذي سيستضيف من خلاله شخصيات و فعاليات فنية وازنة على المستوى الوطني من أجل تعميم تجاربهمالناجحة و الإستفادة من مسارهم الحافل .

و سيعرف حفل الإفتتاح تكريم شخصيات فاعلة في الميدان الثقافي و الفني كعربون تقديرو إحترام لهم على مساهمتهم في بلورة و ترسيخ الفن المغربي المتجدر .

و في بادرة هي الأولى من نوعها بالمغرب ستعقد إدارة المهرجان إتفاقيات شراكة مع مختلف المهرجانات المحلية و الجهوية ذات الإشعاع الوطني والدولي بغية منح الشباب المتوج بأحد الجوائز الكبرى للمهرجان فرصة الظهور بإحدى هاته المهرجانات الفنية و تشجيعهم على بدل المجهود وتطوير مستواهم الفني ليرقى إلى طموحات الجمهور المغربي والعالمي.