الرعي الجائر يهدد الغطاء النباتي والمائي في أيت صواب باشتوكة ايت باها

بيوكرى نيوز:

بعد المنطقة السهلية باشتوكة ايت باها، ومن جهة أيت ميلك وسيدي عبد الله البوشواري، حطت جحافل من الإبل والغنم والمعز الرحال بقبيلة أيت عين بالجماعة الترابية لاوكنز، منذ أسبوعين، لتتوغل في منطقة أيت صواب، بعد الوصول إلى قبيلة انظريف منذ يومين، لاول مرة في هذه المنطقة منذ أكثر من ثمانية سنوات بقبيلة اساكن .

 الرعاة الرحل أصحاب الإبل بالمنطقة المجاورة لواد انكارف، وواحة انكارف أيت عين، يرعون في مجال أركان المحيط بالسكان، بينما أصحاب المعز والغنم يتوزعون بين الدواويير المجاورة للطريق الوطنية 1011 في شبه غزو للمنطقة، وفي حرب مفتوحة على الغطاء النباتي والفرشة المائية ، خاصة المطفيات العمومية والآبار، والتي تعد خزان أساسي وحيوي لآهل المنطقة ، والتي تعاني ندرة المياه سواء الصالح للشرب أو المتعدد الاختصاصات والاستعمالات . 

وفي ظل استياء الساكنة من هذا الغزو التدريجي، الذي يهدد مناطق أيت صواب كلها، و غياب أية مبادرة أولية لحل المشكل، وانتظار حلول قد تأتي من السماء، تستعد الساكنة في شخص الجمعيات المحلية التنموية ، وتنسيقية أدرار للدفاع عن الأرض ، وحقوقيين من أبناء المنطقة لتنظيم أساليب احتجاجية لإيقاف توغل الرعاة الرحل بالمناطق الجبلية لاشتوكن ايت باها.

الساكنة تتفادى المواجهات المباشرة مع هؤلاء الرعاة ، الامر الذي قد يقع في أية لحظة في حالة استمرار هذا الزحف، علما أن عدد من المناطق بالاقليم شهدت سابقا مواجهة دامية كان اخرها بدوار تقصبيت بجماعة بلفاع بعد ان اختطف رعاة رحل شخصين من أبناء الدوار احتجاجا على نفوق أزيد من 50 رأس غنم، الامر الذي كاد ان يتطور الى أكثر لولا تدخل السلطات المحلية بكافة أنوعها.

 وفي تصريح لبيوكرى نيوز أكد رئيس تنسيقية أدرار للدفاع عن الأرض السيد إبراهيم أفوعار أنه أخبر قائد تنالت بالوضع، وطالبه بالإسراع في التدخل لردع الرعاة لاحترام ممتلكات  الساكنة والمعروفين دائما بالسلم والتسامح، وتجنب العنف والمواجهة، وأنه سيلتقي السيد عامل الإقليم لاطلاعه على الحالة وخطورة استمرار هذا الزحف، مؤكدا على بداية المشاورات والاتصالات لتنظيم أشكال احتجاجية لإيقاف هذا الزحف قريبا .

 وتشتكي المناطق التي عرفت وجود الرحل من أضرار لحقت شجرة أركان ، والصبار والخروب، واللوز، إضافة إلى استنفاذ المخزون المائي والفرشة المائية للمناطق .