مثقّفو "الصحة والبيئة" بثانوية أيت باها ينشطون صبحية تحسيسية بمدرسة تعليمية

سعيد ايت حساين: 

في إطار الأيام التحسيسية بخطورة التدخين، المنظمة بثانوية أيت باها، وانسجاما مع فلسفة "نادي الصحة والبيئة" في التأثير في محيطه، حلّ أعضاء منه ضيوفا على متعلمي ومتعلمات السنة السادسة بمدرسة أيت باها، يوم الخميس 5 أبريل 2018، في صبحية تثقيفية تلائم الفئة المستهدفة. ويروم النادي من هذا النشاط خلق حاملي خطاب تحسيسي ضد تعاطي التدخين داخل الأسر والمجتمع عبر قنطرة الفن. 

واتصفت الصبحية بصبغة التنافسية عن طريق الاشتغال في مجموعات،عملت كل منها على عشر لوحات برسوم تعبيرية ونصوص، تسرد قصة متعلمين أصدقاء، انزاح أحدهم في مستنقع التدخين، مما انعكس على أدائه الرياضي. وبحضور الخيال العلمي في القصة، استطاع الأصدقاء عبور الزمن والوقوف على مضاعفات التدخين على صديقهم " عدنان"، الذي أخذت الأمراض تفتك ببدنه. ذلك ما جعل "علي" يهتدي بمعية أقرانه إلى تحسيس نظرائه بخطورة تعاطي التدخين في الوسط المدرسي. حلّ عاد بالنفع على "عدنان" وجعله يعود لسالف عهده.


وارتكز العمل على تنمية قدرات التلوين والقراءة والسرد والاشتغال كفريق، حيث فُسح المجال لكل مجموعة لتقديم منتوجها بشكل جماعي من حيث التلوين وسرد قصة "علي" و"عدنان". وقد أبهروا أعضاء النادي بجودة المنتوج وجودة التواصل الجسدي والشفاهي. وفي الأخير توج المشاركون بتوزيع شواهد المشاركة وبعض القصص لتنمية عادة القراءة. 

ويذكر أن الأيام التحسيسية بخطورة التدخين لا تزال مستمرة بالمؤسسة، من 4 إلى 20 أبريل 2018، بتنسيق بين "النادي الرياضي"و "نادي ويناروز للمسرح " و"نادي الصحة والبيئة.