أيت باها : ورشات ومسابقات تحسيسا بمخاطر التدخين بمدرسة طارق إبن زياد

سعيد أيت احساين :

استئنافا لفعاليات الأيام التحسيسية بمخاطر التدخين بالوسط المدرسي، المنظمة بثانوية أيت باها مند 4 أبريل 2018، تحت شعار " طفيه قبل ما يطفيك..بالرياضة و الفن - سّْنْسْتْ أوُرْتَ كْ إسّْنسي..سْ تُونُّونْتْ دْ تْزُوري"، نشّط " نادي ويناروز للإبداع المسرحي" و "نادي الصحة و البيئة" أمسية تحسيسية لفائدة أعضاء "نادي تفيناغ" بمدرسة طارق بن زياد، بعد عصر يوم الجمعة 20 أبريل 2018. ويعتبر خلق حاملي خطاب تحسيسي داخل الأسر والمجتمع مصَبّ ومرمى هذه الأمسية التثقيفية. 


فمن جهته، أطر "نادي الصحة والبيئة" مسابقة في التلوين والسّرد؛ همّت الاشتغال من طرف ثلاث مجموعات على قصة مصوّرة من عشر لوحات، وتحكي القصة عن متعلم صادف انتشار آفة التدخين بين أقرانه، خصوصا سقوط أحد أصدقائه في شراك "السيجارة"، مما انعكس على أدائه الرياضي وعلى بدنه. وبتشجيع من الأم تبنى مع نظرائه حملة للتحسيس داخل المدرسة؛ كان لها وقع على الأقران وقادتهم إلى الإقلاع. وبعد انقضاء وقت الاشتغال قدمت كل مجموعة منتوجها، حيث استطاع الأطفال تقديم "قصة التدخين" في طابق زاهي بالألوان وبسرد ممتع باللغة الأمازيغية.


ومن جانبه، اشتغل أعضاء نادي "ويناروز" مع مجموعة أخرى من الأطفال على إعداد مسرحية انطلاقا من نص موسوم بـ " محاكمة سيجارة". فبعدما قامت المتعلمة صفية بوشلا بتأطير تمارين الإحماء المسرحية، تمت قراءة نص الحوار لشرح الكلمات المبهمة ولتفسير أفكاره التي تصب في التحسيس بمخاطر التدخين على أعضاء الجسم الحيوية والمشاكل الاجتماعية المترتبة عنه. 


وبعدها قسم المؤطر "عصام الحمدي" الأدوار على المتعلمين، ليتكلف أعضاء نادي "ويناروز" بالإشراف على ضبط الأدوار المسرحية من لدن المشاركين، فيما عُهدت مهَمّة إعداد السينوغرافيا والإكسسوار لمجموعة من المتعلمين. وفي الأخير تم عرض العمل المسرحي في شكله النهائي. وتجدر الإشارة إلى أن المتعلمين قد أبانوا عن طاقات واعدة في التشخيص والإلقاء والجرأة المسرحية، وكذلك استعدادهم التام للاشتغال على مسرحيات أخرى.


ويشار إلى أن المنتوج الفائز في مسابقة التلوين ومنتوج ورشة المسرح سيشارك بهما الأطفال في الأمسية الختامية للأيام التحسيسية بمخاطر التدخين بثانوية أيت باها، دون أن نغفل استحسانهم لموضوع الورشتين.