ندوة فكرية تناقش الشعر والتراث الشعبي بأيت ملول

بيوكرى نيوز: 

في إطار الدورة الثانية من مهرجان أسايس للشعر والتراث الشعبي، نظمت جمعية أسايس للشعر والإبداع بالمركز الثقافي لايت ملول، ندوة فكرية في موضوع " كيف يمكن للشعر والتراث الشعبي أن يصبح قاطرة بين الثقافة والسياحة ؟".

الندوة الفكرية التي حضرها أساتذة، ومهتمين، وباحثين في مجال الشعر والتراث الشعبي، وشعراء، أطرها الأستاذ " الطيب بوكثير" أستاذ باحث، عضو جمعية أجماك سوس، بعرض حول مفهوم التراث الشعبي عموما، وتعريفا لاجماك، ومناطق امتداده، والخصائص المميزة لهذا النوع من أحواش بمنطقة أشتوكن وتيزنيت، ودوره عبر التاريخ في التوعية والمقاومة،والتعريف بالمنطقة، واختتم عرضه برسائل تدعوا للاهتمام أكثر به، والرقي به إلى مستوى يجعله بالفعل في مأمن من الاندثار وفقدان العضوية داخل مجموعة ءيحواشن الوطنية ضمن التراث الوطني الشعبي.

والأستاذ الباحث السيد " الحسن بنضاوش" عضو جمعية أسايس للشعر والإبداع، قدّم عرض حول كيف يمكن لاجماك أن يصبح قاطرة بين الثقافة والسياحة بمناطق تواجده، حيث افتتح عرضه بواقع قطاع الثقافة عموما بالمملكة، والسياحة في ظل سياسة عمومية حالية وطنية، مركزا على بعض التناقضات والهفوات، وغياب الإرادة الحقيقة في النهوض بالشأن الثقافي، وتحدث عن فن أجماك، وضرورة تبني الجهوية الثقافية، وحماية التراث الشعبي الجهوي والمحلي، والانخراط الفعلي بما تعنيه الكلمة من معنى في الرفع من مستوى فن أجماك موضوع العرض.

وفي اطار التفاعل مع الحاضرون، من خلال مداخلاتهم، وأسئلتهم التفاعلية مع الأساتذة، تم الإجماع على ضرورة تمكين فن أجماك، ورجالاته من الوسائل اللازمة من أجل الاستمرار، وتحقيق الذات، وتجديد الأفكار مع المحافظة على القيمة والأصل، مؤكدين على أهمية مثل هذه الندوات واللقاءات التي تفتح النقاش في مسألة الثقافة والتراث الشعبي عموما .

وقد ترأس هذه الندوة الأستاذ والفنان السيد "سعيد وارداس" والذي ساهم في الموضوع بتوجيهات، وتوصيات، وأفكار نيرة نابعة من التجربة والغيرة على الشأن الثقافي في الجهة والوطن عموما .