ممارسوا رياضة "STREET WORKOUT" ببيوكرى يُطالبون بالدعم والمساندة

بيوكرى نيوز: 

إختار شباب بمدينة بيوكرى عاصمة اقليم اشتوكة ايت باها، ممارسة رياضة STREET WORKOUT او "تدريب الشارع"، بدل الاتجاه الى امور اخرى كالمخدرات التي اصبحت آفة بالمجتمع تفتك بالشباب وتقودهم نحو الانحراف المميت وتجعل في مجتمعنا مجتمع أزمات بدل ان يكون مجتمع قوي ومعافى. 

هذه الرياضة ظهرت في اواخر القرن العشرين بأمريكا وعرفت انتشارا كبيرا خصوصا في روسيا واوروبا والولايات المتحدة الامريكية وانتشرت اكثر في القرن الحالي في اغلب الدول بالعالم بفضل ما تمتاز به من خفة ونشاط حركي فضلا عن انها تمارس عموما في الهواء الطلق. 

ولكن غياب فضاء لممارسة هذه الرياضة ببيوكرى التي لقت إقبالا من طرف الشباب بفضل ما تمتاز به من حركة عكس الرياضات الاخرى، جعل بعضهم يسلكون طريق اخر بدل فرض ذواتهم فيها، مع غياب تقصير من طرف المسؤولين بالمدينة في تشجيعهم على الاستمرار.


فريق رياضة STREET WORKOUT ببيوكرى كان متكونا من 10 اشخاص يتّجهون في اغلب الاحيان الى مناطق اخرى لممارسة رياضتهم المفضلة كمدينة ايت ملول او اكادير لإحتوائها على فضاءات خاصة بممارسة هذه الرياضة العالمية، لكن تقلّص العدد الى ان اقتصر على شخص واحد فقط. 

أسامة أفلال، المتبقّي الوحيد من الفريق والذي يتابع دراسته بثانوية ابن سينا ببيوكرى، قال في تصريح لبيوكرى نيوز، ان شغفه وحبه لهذه الرياضة جعله يتمسّك بممارستها رغم الظروف غير المواتية لذلك، بحكم إضطراره ليتنقّل الى مدن اخرى ليمارس رياضته المفضلة. 

وأضاف المتحدّث ان هذا العائق هو من أدى الى زملائه ببيوكرى ان يستغنوا عن هذه الرياضة الحركية والتي تساعد على تطوير اللياقة البدنية والبناء العضلي والصحة بشكل عام، مُبرزا انهم قاموا في وقت سابق بإنشاء بعض الحواجز التي تُستعمل في هذه الرياضة الا انها تتعرّض للتخريب من طرف مجهولين. 


وطالب "أفلال" من المسؤولين بالمدينة العمل على تشجيع شباب بيوكرى الذين يودّون ممارسة هذه الرياضة العالمية، عبر انشاء فضاء خاص وتجهيزه بالمعدّات اللازمة ومساعدتهم على خلق إطار خاص بهم للمضي قدما بهذه الرياضة في المدينة. 

ويعمل أفلال حاليا على تصوير بعض الفيديوهات للتعريف بالرياضة عبر نشرها على قناته في اليوتوب او على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو عازم على المضي قدما في مقاومة الاكراهات والعوائق التي تقف أمامه.