بيوكرى : الوقاية المدنية بآشتوكة أيت باها تحتفي بيومها العالمي

مصطفى رمزي : 

احتفلت مصالح الوقاية المدنية بمدينة بيوكرى (إقليم اشتوكة أيت باها)، أمس الخميس، بيومها العالمي الذي يصادف فاتح شهر مارس من كل سنة، معلنة إنطلاق "أيام الأبواب المفتوحة" تحت شعار "الدفاع المدني والمؤسسات الوطنية ضد الكوارث"، من أجل إطلاع سكان المدينة عموما، والمهتمين بخدمات الوقاية المدنية على وجه الخصوص، بمختلف المجهودات التي تبذلها لحفظ صحة وسلامة المواطنين.


وقدّم مسؤولو الوقاية المدنية أرقاما حول التدخلات التي أجريت داخل النفوذ الترابي لاشتوكة أيت باها، إذ أشاروا إلى أنه "خلال سنة 2015 تمّ تسجيل 1441 تدخل، وفي السنة الموالية جرى تسجيل 1599 تدخل؛ فيما بلغ عدد التدخلات سنة 2017 ما مجموعه 1741،  منها 410 يخص حوادث السير و137 يهم الحرائق والإنفجارات".


وبحضور الكاتب العام لعمالة اشتوكة أيت باها، رئيس المجلس الإقليمي، رئيس المجلس الجماعي لبيوكرى، منتخبو الإقليم،  ومجموعة من الشخصيات المدنية والعسكرية، قدّم مسؤول في الوقاية المدنية مجموعة من الشروح حول الإجراءات المتخذة في إطار الوقاية من المخاطر، ومستوى التغطية على صعيد الإقليم، إضافة إلى الإحتياطات التي تتخذها مصالح الوقاية المدنية قبل وأثناء تدخلاتها الميدانية.


وبهذه المناسبة قال القائد الإقليمي للوقاية المدنية بالإقليم، في كلمة ألقاها أمام الحاضرين، إن المغرب عرف في السنوات الأخيرة عدة كوارث، من زلازل وفيضانات وسيول وحرائق، أسفرت عن خسائر مادية وبشرية، مضيفا أن "التضاعف المرتقب لمعدلات هذه الكوارث وتعقيدها، وما تشكله من تهديد على أمن وسلامة الإنسان، يفرض ضرورة التفكير بشكل جماعي في تدبير فعال وناجع لها، وذلك عبر تبني مقاربة تشاركية تضم جميع الفاعلين الوطنيين للتعامل معها، من أجل الرفع من قدرة المجتمع على مواجهتها والتخفيف من آثارها".


واستغلت عناصر الوقاية المدنية يومها العالمي، على غرار باقي السنوات، لإطلاع الحاضرين على مختلف التجهيزات والمعدات التي تستعملها خلال تدخلاتها، إذ تمّ تقديم شروح مقتضبة حول كيفية استعمال بعض اللوازم الخاصة بإخماد الحرائق وإنقاذ ضحايا حوادث السير والغرق.


وأمام الوفد الرسمي ومجموعة من المواطنين وتلاميذ مؤسسات تعليمية مجاورة، قدّمت عناصر الوقاية المدنية عروضا محاكية للواقع، من أجل توضيح طريقة إنزال شخص مصاب من سطح بناية عالية، وكيفية إسعافه بسرعة وفعّالية كبيرة، ووضعية ثانية حول طريقة التدخل لإخماد قارورة غاز، إضافة إلى وضعية ثالثة تهمّ التدابير المتخذة لإخماد حريق كيفما كان مصدره ودرجته.