النائب الاول بجماعة أوكنز يقطر الشمع على رئيس المجلس بسبب "القرارات الانفرادية"

بيوكرى نيوز: 

عرفت الدورة العادية لشهر فبراير لمجلس جماعة أوكنز باشتوكة ايت باها، نقاشا حاداً بين رئيس المجلس ونائبه الاول حول بعض نقاط جدول اعمال الدورة، فضلا عن توجيه اتهامات للرئيس بالتسيير الانفرادي للجماعة، ما خلّف ردود فعل بين متتبعي الشأن المحلي بالمنطقة.

النائب الاول بمجلس أوكنز "عابد اعليون" قال في تصريح لبيوكرى نيوز، "أن ما يعاب على المجلس الجماعي أنه يتم تسييره من طرف الرئيس بشكل انفرادي وبدون استشارة ولا مشاركة الاعضاء الآخرين والذين يملكون الصفة القانونية في المشاركة واتخاد القرار على مستوى السياسات العمومية والمالية للمجلس الجماعي.

وأضاف "اعليون" أنه في ما سبق كنت لا أتوصل وبعض المستشارين، باستدعاء لحضور أشغال اجتماع المكتب المسير للمجلس، وكنت أحتج على الامر وعلى عدم مشاركتي في إعداد جدول أعمال الدورة، والذي يعده الرئيس لوحده ويفرضه على المكتب وعلى الدورة كذلك، وهذا يخالف القانون ويضرب عرض الحائط المقاربة التشاركية والتدبير الجماعي، يقول المتحدّث.

"ان كل ما في الآمر أنني لا أناقش الرئيس، بقدر ما كنت أناقش جميع مكونات المجلس الجماعي لتحمل مسؤولياتها في ما يقوم به المجلس"، يقول "اعليون" موردأً، ان عدم إدراج نقطة الفائض الإجمالي لسنة 2017، كجميع الجماعات الترابية يطرح أكثر من سؤال ؟ فضلا عن ان القرض المزمع الحصول عليه من طرف صندوق التجهيز الجماعي والمقدر بـ430 مليون دون أن يستجيب الرئيس لطلبي بموافاتنا بالدراسات المنجزة والطرق المبرمجة في هذا القرض المالي، سيكون عالة على الجماعة لسنوات مقبلة أو ربما لولايات قادمة".

النائب الاول تابع في تصريحه إلى "ان مشروع المستودع الجماعي بمركز أوكنز الذي سيُكلّف ميزانية 450000.00 درهما، لن يكون له اي وقع على التنمية بالمنطقة"، مُبرزا ان هذه الميزانية حبّذا لو تم صرفها على النقل المدرسي الذي يشهد معضلة كبيرة بعد تعرض سيارة النقل لحادثة سير ولم يتم اصلاحها الى حد الآن، فضلا عن ان المنخرطين من أباء وأولياء الأمور أدّوا واجب الاستفادة لمدة سنة".

وطالب "اعليون" من رئيس ومستشاري المجلس تحمّل مسؤولياتهم تجاه أبناء منطقة "أوكنز"، مؤكداً ان المسؤولية تقابلها المحاسبة وانهم سيساءلون على ما قاموا به تجاه من صوت لهم دون غيرهم"، يختم المتحدّث تصريحه.