فعاليات مهرجان القيتارة تنطلق بـ"تالبرجت" اكادير

بيوكرى نيوز: 

إنطلق مساء اليوم الخميس 1 فبراير 2018 مهرجان تالبرجت الدولي للقيتارة والذي سيحتضنه حي "تالبرجت" بمدينة اكادير على مدى ثلاثة أيام من تنظيم منتدى أكادير ميموري، وبحضور أمهر عازفي القيتارة على الصعيد الدولي والوطني والمحلي.

إفتتاح هذه التظاهرة الفنية انطلق بندوة صحفية تم فيها تقديم البرنامج العام للمهرجان الذي يتضمّن فقرات متنوعة ثقافية وفنية، من أبرزها معرضين للصور، الأول تخليدا لذاكرة حي تالبرجت التاريخي من الثلاثينيات الى غاية السبعينات، والثاني للفنان الامازيغي الراحل عموري مبارك.


وسيكون الجمهور في لقاء مع فقرات فنية بفضاء حديقة "أولهاو" وساحات تالبرجت بمشاركة عدد من العازفين على آلة القيتارة وفرق موسيقية قدموا من دول عديدة كفرنسا وايطاليا وانجلترا واسبانيا والشيلي وسوريا، وفنانين اخرين من داخل المغرب، كما سيتم تقديم كتاب LE CRI DES PIERRES لمؤلفه بباهادي العربي، بمقر جمعية "إزوران".

مدير المهرجان السيد سعيد المطيع قال في تصريح ان اللجنة المنظمة لهذه التظاهرة تتضمّن عدد من الوجوه الثقافية والفنية والسياسية من بينهم أبناء حي تالبرجت وإلتقت من اجل المدينة وبناء وخلق تجربة ومسار وترك بصمة للأجيال المقبلة.


وعن اختيار آلة القيتارة عوض آلات اخرى قال المتحّدث ان القيتارة هي الآلة الوحيدة التي ممكن ان تجمع الشعوب وتوجد في اي بلاد في العالم، مضيفا ان الهدف من اختيار حي تالبرجت لإعتباره القلب النابض للمدينة، وان هذه التظاهرة تنتمي الى الحي وليس الى المدينة وقال الهدف كيف لنا ان نُسوّق مدينة عبر حي وليس العكس.

وإجابة عن سؤال حول عبارة "تالكيتارت"، قال المطيع انها عبارة للتحبيب وليس للتحقير، مبرزا ان هذه التظاهرة هي مشروع فكري أيضا وذريعة وليس غاية، الهدف منها تسويق لمدينة واستحضار ذاكرة المدينة عبر حي تالبرجت.


عمر حلي رئيس جامعة ابن زهر اكادير، شكر في كلمة بالمناسبة، منظمي المهرجان المكوّنين من شباب حي تالبرجت والذين يستحقون كل التقدير بفضل هذا اللقاء الثقافي الفني الذي يحتوي على إيمان صادق بأن الحي يمكن ان يكون مساهما في إحياء شرايين مدينة اكادير.

ووجّه حلي تحية لمدير المهرجان وللمنظمين وللشركاء لوضعهم الثقة في هذه التظاهرة وان كانت في بداياتها، مضيفا انه لا حق لأحد ان يستصغر الثقافة والفنون لأنها بمثابة شرايين المدينة وتساهم في تنميتها.