طلبة مدرسة الغفران بـ"أوكنز" يحتفلون في مير اللفت بموسم "براير"

عبد الرحمان مطيع: 

احتفل طلبة مدرسة الغفران إمزي" الكائنة بقبيلة "أزور إيغالن" بجماعة أوكنز في اشتوكة أيت باها، بحفلة قرآنية بموسم "براير" الذي يقام الخميس الثاني من فبراير كل سنة، قبالة ضريح "سيدي محمد بن عبد الله" على ساحل مير اللفت.

ووصل طلاب مدرسة الغفران إلى الموسم منذ يوم الثلاثاء مساء فتلاقوا ترحيب الزوار؛ حيث عمد بعض المحسنين في مير اللفت إلى إقامة وجبة عشاء على شرف الطلبة الذين حضروا الموسم، وهم 35 طالبا تم توزيعهم على ست شقق بسيدي محمد بن عبد الله.

وفي مساء يوم الأربعاء حضروا مراسيم الذبح؛ فقرأ الطلبة هناك مقطعات من قصيدة الهمزية، ثم ختموا بالدعاء؛ بعد ذلك توجهوا جماعات الى الضريح فقرأو فيه سورة يس؛ ثم سجلوا حضورهم لدى المشرفين عليه هناك بعد ذلك توجهوا إلى مقر سكناهم.

ثم أقيمت ليلة مباركة مساء يوم الأربعاء، بدأت بعد صلاة المغرب وقراءة الحزب الراتب؛ والبردة؛ ثم ختموا السلكة فالدعاء الختامي؛ تلته صلاة العشاء؛ ثم وجبة العشاء.

وفي صباح يوم الخميس استيقظ الطلبة لصلاة الفجر وبعد قراءة الحزب والهمزية؛ تناولوا وجبة الفطور بعدها؛ أعطى لهم الفقيه: سيدي الحاج الحسين بوعكاف المشرف على المدرسة فسحة ليتروحوا على أنفسهم ولو ساعة؛ فقام الطلبة بمبارة في كرة القدم على الشاطىء وآخرون يتجولون فترى الطلبة من كل حدب ينسلون.

وبعد صلاة الظهر وتناول وجبة الغداء؛ تبعتها استراحة ثانية استغلها الطلبة في زيارة مخيم مير اللفت للاستمتاع بمناظره الجميلة؛ وطلعته البهية؛ وبعد صلاة العصر بالمقر العام قرئ الحزب الراتب كما جرت العادة، فشرع الطلبة في قراءة القرآن (تحزّابت)؛ وإنشاد الأمداح إلى صلاة المغرب؛ وبعد قراءة الحزب الراتب؛ وربع من البردة؛ شرعوا في ختم القرآن، ودلائل الخيرات؛ بعدها صلاة العشاء ثم دعاء الختم؛ فتناول وجبة العشاء، آنذاك خرج الطلبة إلى الاستمتاع بالقراءات الجماعية (تحزابت) بالموسم قبالة الضريح في الليل.

وفي صباح يوم الجمعة وبعد قراءة الحزب الراتب والهمزية ودلائل الخيرات؛ وقراءة سورة يس، وسورة الواقعة؛ ترحما على أرواح المسلمين؛ عقبه دعاء الناصري؛ وبعده الدعاء الختامي.

ثم توجه الطلبة إلى صلاة الجمعة؛ تناول وجبة الغداء؛ والحضور في الدعاء الختامي؛ غادر الطلبة الموسم في حفلات خاصة متجهة بهم نحو تزنيت وبالتحديد إلى ضريح الولية الصالحة للآ رقية؛ لقراءة سورة يس؛ بعدها توجه الطلبة عند الشريفة الصالحة للآ خديجة التي تحب الطلبة كثيرا وتعتني بهم؛ وتبالغ في إكرامهم؛ وبعد قراءة جملة من الأمداح ومقاطع من القرآن أقيم دعاء ختامي عام رفع فيه الجميع أما أكف الضراعة إلى الباري جل وعلا أن ينصر أمير المؤمنين محمد السادس؛ وأن يديم عزه ونصره آمين.