تيزنيت: "أزطا امازيغ" تعقد مجلسها الوطني وتتوج الفائزين في مسابقتها السنوية

بيوكرى نيوز:

انعقد المجلس الوطني لـ"أزطا أمازيغ" الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة في ضيافة فرع أزطا تزنيت يوم السبت 20 يناير 2018، وأُطلِق على هذه الدورة اسم "محمد مونيب" حسب بلاغ للشبكة " في التفاتة رمزية لهذا الهرم النضالي الذي فارق الحياة وترك مكانة خاصة في قلوب وأذهان مناضلي الحركة الأمازيغية وعموم الديموقراطيين". 

و ناقش المجلس الوطني للشبكة حصيلة عمل المكتب التنفيذي منذ المؤتمر الخامس كما استشرف آفاق العمل وتداول في محاور وأفكار للاشتغال مستقبلا، وسُبُل تفعيل اللجان الوظيفية وتعزيز البناء التنظيمي لأزطا من خلال تحيين النظام الداخلي وتشجيع دينامية التوسع التنظيمي للأفراد والفروع. 


وحول واقع الأمازيغية، اعتمد المجلس الوطني التصريح السنوي لأزطا حول وضعية الأمازيغية في المغرب سنة 2017، وقد تضمن التصريح مدخلا حول السياق الدولي والإقليمي المحيط بالأمازيغية، كما تم تقديم نتائج رصد وتتبع وضعية الأمازيغية على الصعيد الوطني  حيث تم الوقوف عند حوالي 100 إجراء وقرار على المستوى الحكومي و على مستوى دينامية المؤسسة البرلمانية أو مستوى عمل القضاء وباقي المؤسسات وكذا الممارسات والسلوكات المجتمعية وكلها مؤشرات تدعو للقلق بشأن راهن ومستقبل الأمازيغية حسب ذات البلاغ.̱

 وفي إطار أنشطة المنتدى الوطني للشباب المنعقد بالموازاة مع أشغال المجلس الوطني لللشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة  تم تتويج الفائزبن في مسابقة "أفضل تصريح سنوي للشباب" التي أسفرت على النتائج التالية:

ــ الجائزة التقديرية مناصَفة بين: - تصريح محمد أولعيلج – فرع بيوكرى - تصريح نورة جوهاري و إبراهيم أشوي – فرع بني ملال 
ــ الجائزة التحفيزية لكل من: - تصريح عز الدين يوبا – فرع تارودانت - تصريح مينة أشلو – فرع بيوكرى - تصريح محمد أوسي– فرع تنالت


 وفي الأخير شدّد أعضاء المجلس الوطني على التعبئة الجماعية لإنجاح كافة محطات القافلة الترافعية لأزطا في سبيل إقرار قانونين تنظيميين منصفين للأمازيغية: قانونٌ تنظيمي يأخذ بعين الاعتبار واقع التنافس بين اللغات، وغايته ترسيخ ضمانات حماية الأمازيغية وتنمية استعمالها وفتح كل المجالات والوظائف أمامها بصفتها لغة رسمية. وقانون تنظيمي للمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية يستند إلى سياسةٍ لغوية متوافق عليها، ويسعى للعدالة اللغوية والتكافؤ بين اللغتين الرسميتين، ويحتضن كافة المكونات والتعبيرات اللغوية والثقافية الوطنية.