استئنافية اكادير تُبرّئ دركيّيْن بماسة من تهمة الضرب المُفضي إلى الموت

رشيد بيجيكن: 

قضت محكمة الاستئناف بأكادير، الثلاثاء، ببراءة دركيّين، يعملان بالمركز الترابي لماسة، غرب اشتوكة آيت باها، من تهمة الضرب والجرح المُفضي إلى الموت، ذهب ضحيّته شاب (ط.د) يبلغ من العمر حوالي 36 سنة، ويتحدّر من إقليم تزنيت، على إثر شجار مع الدركيين، عند حاجز طرقي بالطريق الإقليمية الساحلية رقم 1016، الرابطة بين ماسة وجماعة أكلو بتزنيت، على مستوى دوار تسنّولت بقيادة ماسة.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى الخميس 22 يونيو 2017، حوالي الساعة الثانية صباحا، حين طالبت دورية للمركز الترابي للدرك الملكي بماسة، التابع لسرية بيوكرى، سائق سيارة قادمة من اتجاه بلدة أكلو بالتوقف. وفور التزام السائق الجانب الأيمن من قارعة الطريق، تبين أنه لا يحمل بطاقة تعريفه الوطنية، كما عجز عن تقديم الأوراق والتوابع المتعلقة بسياقة وسير السيارة، وفق بلاغ سابق للسلطات المحلية.

المصدر ذاته أوضح أنه بعد استفسار السائق من طرف الدركييْن بشأن هويته وعلاقته بالسيارة المخصصة للنقل السياحي، ثارت ثائرته بدون سابق إنذار، وهاجم أحد عناصر الدورية، مستغلا قوته الجسمانية. وعلى إثر ذلك، يضيف المصدر ذاته، تدخل الدركيّ الثاني قصد مؤازرة زميله لكبح أفعال المعتدي، مما نتج عن ذلك سقوط الجميع وتدحرجهم على أرضية محجرة، مما أدى إلى إصابتهم بجروح نقلوا على إثرها جميعا إلى مستشفى المختار السوسي بيوكرى، لكن إصابة السائق في رأسه عجلت بوفاته وهو في طريقه إلى المستشفى.