المركز الصحي بتاركانتوشكا .. بناية تستغيث وخدمات صحية دون المستوى

بيوكرى نيوز: 

رغم شكايات جمعيات المجتمع المدني, وملتماسات من المجلس الجماعي لتركانتوشكا للسيد المندوب الاقليمي لوزارة الصحة باشتوكة ايت باها حول المركز الصحي بالمنطقة, ودعوته عدة مرات للحضور إلى أشغال الدورة بالمجلس الجماعي من أجل مناقشة الموضوع والإجابة عن تساؤلات المستشارين والمستشارات والتي تعكس مطالب وتساؤلات المواطنين، يبقى هذا المرفق الصحي والذي يتواجد في مكان خارج المركز الجماعي والسوق الأسبوعي، في شكل بناية غير مرغوب فيها تحتاج إلى الإصلاح والصيانة ولا تعكس الوجه المطلوب والحقيقي لمرفق صحي يقدم خدمات أساسية وصحية للمواطنين في منطقة جبلية وفي فضاء جغرافي يتميّز بالفلاحة البورية ويحتضن السوق الأسبوعي ويُعتبر بمثابة النقطة التي تخترقها الطريق الإقليمية الرابطة بين أيت وادريم وأوكنز.

بناية شبه مهجورة, في منعرج يصعب الوصول اليه , وبدون طريق , مما يجعلها بناية تنفر ولا تستحب الزيارة، وتُساءل المسؤولين عن المعايير التي تم الاعتماد عليها لإختيار موقع تشييدها؟ ... وعن الخدمات المقدّمة يقول المواطنين أن المسؤولين بالمركز وهما اثنان ممّن عُيّنوا بالمؤسسة الصحية, لا يتواجدون على مدار الأسبوع, وكثيري الغياب، وغالبا ما يكون المركز مغلقا في وجه العموم.

وفي اتصال بالسيد رئيس المجلس الجماعي لتركانتوشكا حول الموضوع أكد أن المركز الصحي لا يقدم الخدمات اللازمة للمواطنين وأن القطاع الوصي مُطالب بتحمل مسؤولياته تجاه الساكنة في حق مكفول وطبيعي من أجل الحياة, مضيفا أن الجماعة الترابية لتركانتوشكا مستعدة للتعاون مع الجهة الوصية من أجل بناء مركز صحي بالمركز الجماعي بمواصفات تحفظ كرامة المواطن والموظف.

وأشار رئيس الجماعة في تصريحه إلى صعوبة العمل بهذا المركز لان البناية جزء من العلاج ونصف طريق العلاج ومنبع الراحة والطمأنينة بالنسبة للموظف الذي يحق له العمل في بناية ملائمة توفر شروط العمل وتقديم خدمة تليق بالساكنة، مُورداً ان وضع المركز الصحي بالمركز الجماعي لتركانتوشكا الحالي بمثابة وصمة عار في جبين الإدارة المسؤولة على القطاع إقليميا وجهويا ووطنيا ونقطة سوداء تستدعي التدخل العاجل من أجل كرامة مواطنات ومواطني المنطقة.