300 تلميذ بطنجة مهددون بسنة بيضاء بسبب الفيضانات

بيوكرى نيوز :

حرم ما يفوق 300 تلميذ من متابعة دراستهم، أول أمس الاثنين، بالثانوية الإعدادية ”ابن النفيس“، بمدينة طنجة، بعدما غمرت مياه الأمطار مختلف مرافق المؤسسة، مما أدى إلى إتلاف العديد من الأدوات والأجهزة بها. 

وحسب مصادر تعليمية، فإن الأساتذة تفاجؤوا رفقة تلاميذهم، بالمياه التي غمرت المؤسسة، التي ما زالت ”تعيش أشغال إصلاح متعثرة“، مما حال دون تمكنهم من اجتياز الحصص المقررة صباح الاثنين، بشكل جعل من مباشرة النشاط الدراسي أمرا مستحيلا.

 ووفق المصادر عينها، فإن مياه الأمطار غمرت مساحات كبيرة من ساحة المؤسسة، بفعل التساقطات المهمة التي سجلتها بالمدينة، كما خربت بعض الأدوات الخاصة بعلوم الطبيعة والأحياء، الأمر الذي فسرته مصادرنا بوجود اختلالات على مستوى البنية التحتية للمؤسسة. 

وأوضحت مصادر إعلامية, أنه من المستحيل مباشرة الدراسة من جديد في غضون الأيام القليلة القادمة، مما يعني أن مصير ما يفوق 300 تلميذ يظل مبهما، في هذه الفترة الحساسة من الموسم الدراسي، والتي تعرف بالإضافة إلى امتحانات الدورة الأولى، امتحانات الأسدس الأول الخاص بالسنة الثالثة. 

وفي السياق ذاته، استاء العديد من آباء وأمهات وأولياء تلاميذ بعض المؤسسات التعليمية، بمدينة الصويرة من تسريح التلاميذ قبل الموعد المحدد للمغادرة الرسمي، خصوصا وأن المدينة تشهد سوء أحوال الطقس وتساقطات مطرية مهمة، تسببت في فيضانات وانقطاع الطريق في بعض الأحياء السكنية بالمدينة، كما تسببت في توقف حركة المرور. 

وقد عبر آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، خلال فيديو جرى نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائهم من عدم تعليق الدراسة بجل المؤسسات التعليمية على اختلاف أسلاكها، من طرف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية لإقليم الصويرة، كإجراء وقائي واستباقي، خصوصا وأن هناك نشرة إنذارية وتحذيرات مسبقة من الجهات الوصية على الأرصاد الجوية، باقتراب عاصفة مطرية قوية بالإقليم، علما أن ما حدث الاثنين يتكرر كل سنة، دون أخذ الاحتياطات، مما يعرض فلذات أكبادهم للخطر، يقول المصدر ذاته.

وأضاف المتحدثون أن جل الأطفال تعرضوا لنزلات برد، أدت إلى نقل بعضهم للمستشفى، بسبب تعرضهم للبلل التام، و“لولا ألطاف ا لتعرض الأطفال لحوادث أخطر، خاصة أن بعض المجاري القريبة من بعض المؤسسات التعليمية التي جرى فتحها لتسريب مياه الأمطار، كادت أن تودي بحياة أحد التلاميذ، لولا تدخل المعلم الذي استطاع إنقاذه.