وزارة التربية الوطنية تستعد للموسم الدراسي المقبل وتعلن عن مباريات توظيف الأساتذة بموجب عقود

بيوكرى نيوز :

قررت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الإعداد المبكر للدخول المدرسي، وذلك عبر اتخاذها مجموعة من الترتيبات والتدابير المناسبة، خلال الفترة الممتدة ما بين شتنبر ودجنبر 2017 ، من أجل أن يكون الدخول المدرسي المقبل في أحسن الظروف.

ويأتي اعتماد هذه المقاربة الجديدة في تدبير الدخول التربوي المقبل، بعدما كانت الوزارة قد دأبت خلال الفترة ما بين مارس ويونيو من كل سنة، وبتنسيق مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، على انجاز مجموعة من العمليات التدبيرية المتعلقة بالموارد البشرية استعدادا للدخول المدرسي الموالي.

كما تستهدف هذه المقاربة وفق بلاغ للوزارة، تطوير النموذج التدبيري في مجالي تدبير الموارد البشرية و إعداد الخرائط التربوية، خلال الفترة ما بين شتنبر و نونبر 2017.

وتهم هذه المقاربة مجموعة من العمليات أبرزها، تنظيم مباراة ولوج مسلك الإدارة التربوية بالمراكز الجهوية للتربية والتكوين، وإجراء الحركة الانتقالية عبر التبادل الآلي ومعالجة طلبات الإنتقال لأسباب صحية، وكذا طلبات الاستيداع وطلبات التقاعد النسبي بالنسبة للمتوفرين على ثلاثين سنة من الخدمة وحصر أعداد المستفيدين من الرخص المتوسطة والطويلة الأمد، فضلا عن ضبط أعداد المستفيدين من ا لإعفاء من مهام التدريس بسبب الاعاقة.

وتتجه الوزارة، بناء على الحاجيات الفعلية من الموارد البشرية التي سيتم تحديدها، الى تنظيم مباريات توظيف الأساتذة بموجب عقود يومي 9 و 10 يناير 2018 ، تحت إشراف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وبتنسيق مع المديريات الإقليمية. 

واستعدادا لهذا الاستحقاق، أعلنت الوزارة عن إطلاق عملية التسجيل القبلي الالكتروني ابتداء من 7 دجنبر الجاري، وينتظر نشر الإعلان عن المباريات وانطلاق عملية المصادقة على التسجيل الالكتروني و إيداع ملفات الترشيح بالمديريات الإقليمية ابتداء من22 دجنبر 2017.

كما ستقوم الوزارة بتنظيم تكوين للناجحين في هذه المباريات ابتداء من شهر فبراير 2018 ، ويستمر على طول السنتين الأولتين لتحمل مسؤولية القسم، في صيغ متكاملة تمزج بين التكوين النظري والممارسة الميدانية بغية تأهيل المعنيين لممارسة ناجعة لمهنة التدريس. 

وقالت الوزارة، إن نجاح هذه المقاربة الجديدة، تعوّل فيه على الانخراط الايجابي لكافة أطرها وعموم الفاعلين التربويين والشركاء في هذه الدينامية التدبيرية الجديدة، داعية إلى الانخراط والإسهام بفعالية في إنجاح هذا الورش.