تزنيت تحتضن المعرض الوطني لتنمية المراعي في دورته الثانية + البرنامج العام

مصطفى رمزي : 

إحتضنت القاعة الكبرى للندوات بفندق إيدو تيزنيت أمس الأربعاء 22 نونبر الجاري، الندوة الصحفية التعريفية بالنسخة الثانية من المهرجان الوطني للمراعي، الذي تسهر على تنظيمه المديرية الإقليمية لوزارة الفلاحة بتيزنيت و مؤسسة تيزنيت ثقافات بدعم من المجلس الإقليمي لتيزنيت وبتعاون مع المجلس الجماعي للمدينة ومجموعة من المساندين الخواص، تحت شعار "القانون الرعوي الجديد في خدمة التنمية المستدامة للمراعي"، وعرفت الندوة حضور ثلة من ممثلي المنابر الإعلامية الوطنية والجهوية والمحلية والعديد من الفعاليات الجمعوية والمهتمين بالتظاهرة.


هذا وكشف المنظمون خلال هذه الندوة التي أطرها كل من المدير الإقليمي لوزارة الفلاحة بتيزنيت "عزيز المالوكي" والمدير الوطني لبرنامج تنمية المراعي "عبد الواحد المقدم" و ممثل المديرية الجهوية للفلاحة بجهة سوس ماسة "محمد الجازولي " ورئيس المجلس الجماعي للمدينة "ابراهيم بوغضن" و المدير الفني للمهرجان"أحمد أوهمو" ، فضلا عن رئيس مؤسسة تيزنيت ثقافات، -كشف المنظمون- عن أهمية التظاهرة لتي تندرج في إطار برنامج تنمية المراعي و تنظيم الترحال وأهميتها الكبرى في تطوير النشاط الرعوي و تحسين ظروف عيش ساكنة المجالات الرعوية.


كما أشار المنظمون، في معرض تدخلاتهم، إلى أهم المحطات التي ستعرفها النسخة الثانية للمهرجان ، مستعرضين في الوقت ذاته أنشطة المهرجان الرئيسية والمحورية، وبرنامج فقراته الموازية، منها معرض ممتد على مساحة هكتار واحد منها 4000 متر مغطاة، يضم قاعة للندوات وفضاء للمؤسسات والمقاولات ستشارك فيه 28 مؤسسة ومديريات جهوية للفلاحة لها علاقة بالبرنامج الرعوي وسلاسل الإنتاج المرتبطة بالمراعي، حيث سيشكل المعرض فرصة سانحة لتقديم أهم منجزات البرنامج الرعوي في الميادين المرتبطة بتحسين إنتاجية المراعي.


وأكد المدير الإقليمي للفلاحة بتيزنيت السيد "عزيز المالوكي" في معرض كلمته بأن المهرجان خرج للوجود بفضل تظافر جهود جميع الشركاء وخاصة وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والتي تعمل على دعم المهرجان بشكل كبير، وذلك من أجل تسويق منتجات المنطقة، فضلا على أن هذه التظاهرة الكبرى تدخل في إطار إستراتيجية المخطط الأخضر ، إضافة إلى إبراز دور المراعي في تنشيط الإقتصاد الفلاحي بجهة سوس ماسة على العموم. 

وأضاف المدير الإقليمي بأن هذه الدورة ستعرف مجموعة من الندوات سينشطها ممثلوا وزارة الفلاحة و العديد من الخبراء تهم محاور برنامج الرعي ، حيث أكد على أن هذه الندوات الموازية للمهرجان ستعرف مناقشة بعض القوانين التنظيمية للقانون الجديد للمراعي .

وخلال الندوة الصحفية كذلك أجاب منظمو الحدث الكبير، على مختلف أسئلة ممثلي وسائل الإعلام الحاضرين، والتي إرتكزت أغلبيتها على تساؤلات تهم إستراتيجية الوزارة في تنمية المراعي وكذا الجانب التنظيمي والإحتفالي الموازي للحدث، الذي ينتظر أن ينطلق حفله الافتتاحي عصر الأربعاء القادم 29 نونبر الجاري، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات "عزيز أخنوش" والوفد المرافق له.


يذكر أن المهرجان هو ثمرة إستراتيجية مخطط المغرب الأخضر الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس سنة 2008 بمناسبة تنظيم الدورة الأولى للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس، ويهدف بالأساس الحوار، وتنظيم ملتقيات تضم مهتمين وباحثين وذوي الخبرة في مجال الرعي وتنظيم المراعي لوضع حد لمجموعة من الإشكالات التي أضحت تهدد استقرار اقتصادات ساكنة هذه المناطق الرعوية، والتي يشكل فيها النشاط الرعوي أهم مصدر قوتها.

وستشهد هذه النسخة كالعادة، مجموعة من الأنشطة الموازية منها، الثقافية و الرياضية و التراثية و الفنية وفرجات القرب من قبيل إحواشن المنطقة وكرنفال إستعراضي للفرق الفنية المحلية، أمسية المديح والحضرة، مسابقات التبوريدة ، مسابقة رمي الصحون، مباراة إستعراضية، العدو الريفي، سباق لذوي الإحتياجات الخاصة، أنشطة للأطفال وسباق سنوي وغيرها.


كما ستعرف ساحة الإستقبال (طريق أكادير) على مدى ثلاثة أيام سهرات فنية كبرى بمشاركة ألمع نجوم الأغنية المغربية الكلاسيكية و المعاصرة ( فناير ، أودادن ، رجاء قصابني ، تكادة ، تاشنويت ، عبيدات الرمى ، سامي راي ..)، إضافة إلى تنشيط الكوميديين " شاوشاو" و "أكزوم "، وسيسهر على تقديم هذه السهرات كل من الإعلاميان "عائشة إعلاو" و"عماد النتيفي"، فضلا عن تنشيط الديدجي "بدر الدين" والفيدجيان "أتموست" و"ريضام".

جدير بالذكر أن النسخة الثانية للمهرجان الوطني للمراعي، ستمتد على مدى خمسة أيام ، من يوم الأربعاء 29 نونبر الجاري إلى غاية الأحد 03 دجنبر المقبل ببرنامج غني ومتنوع.