سيدي بوسحاب: جمعية إمي اغكمي تشتكي لرئيس الجماعة من مخاطر انجاز طريق

بيوكرى نيوز:

راسلت جمعية إمي اغكمي للتنمية والثقافة، رئيس الجماعة الترابية لسيدي بوسحاب بشكاية حول انجاز طريق جماعية تربط بين  دوار امي اوغكمي و دوار إكي إغزر، حيت قالت الجمعية "انه اتضح ان كيفية انجاز الاشغال  وطبيعة الاشغال المراد انجازها في ممر ومجرى سيول الامطار والفيضانات سيشكل خطرا واضحا على المباني والمساكن المتبقية بهذا الدوار".

اشارت الشكاية "ان الدوار قد تعرض لفيضانات خطيرة في نونبر 2014 نتج عنها دمار كلي او جزئي لازيد من 80 مسكنا حيث لا يزال بعض مالكيها منكوبين الى اليوم".

والتمست الجمعية من رئيس المجلس اعادة النظر في الدراسات التقنية الخاصة ببناء هذا الطريق بتنسيق مع الساكنة قصد تحديد الاماكن التي تعتبر طبيعيا مجرى السيول وتستوجب أشغالا خاصة بهذا النوع من المنشأت الفنية.

وتطالب الجمعية بـ "توسيع و تعميق محاذاة الطريق كمجرى جديد للسيول و الفيضانات بعد ان سبق للجمعية بتوسيع المجرى السابق (مكان الطريق حاليا ) بتكلفة بلغت 30000 درهم سنة 2010 ، ولكنها غير قادرة اليوم على اعادة انشاء مجرى اخر للسيول و الفيضانات بمحاذاة الطريق الجديدة و تحمل المسؤولية الكاملة للجماعة للمخاطر التي قد تنتج عن انشاء هذا الطريق او أي تقصير عن عدم استجباتها لمطالب الساكنة.

وقال احد أعضاء الجمعية في تصريح لبيوكرى نيوز "ان أشغال إنشاء هذا الطريق بدأت عما يقارب شهر ،و لم تعلق بعد أي لافتة لمعرفة مواصفات هذا المشروع الذي يهدد ساكنة اداوبوزيا".