سيدة من اشتوكة تُلقي حتفها في "فاجعة الصويرة" .. وعامل الاقليم يُشرف على مراسيم الدفن

رشيد بيجيكن: 

أشرف وفد رسمي، تقدّمه عامل إقليم اشتوكة آيت باها، جمال خلّوق، اليوم الإثنين، على مراسيم تشييع جثمان إحدى ضحايا فاجعة "طحين الصويرة"، الضحية الوحيدة المنتمية إلى جهة سوس ماسة المسماة قيد حياتها زهرة أونجار؛ وذلك بمقبرة دوار "أغرايسن" بالجماعة الترابية واد الصفا، ضواحي اشتوكة آيت باها.

وإلى جانب عامل اشتوكة آيت باها، حضر مراسيم الدفن عدد من المسؤولين من السلطات المحلية والأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية، ورؤساء المصالح الداخلية والخارجية، ومسؤولون منتخبون.


ونقل المسؤول الإقليمي تعازي الملك محمد السادس إلى أفراد أسرة الضحية، معربا لهم عن دعم العاهل المغربي ومساندته لهم في محنتهم التي يمرون بها.

وكانت المُفارقة للحياة ضمن فاجعة الصويرة، تقطن بحي المسيرة بمدينة آيت ملول، وهي أم لابنة، صادف تواجدها بمدينة الصويرة الإعلان عن توزيع مساعدات غذائية بمنطقة سيدي بو لعلام، الذي قصدته من أجل الاستفادة، قبل أن تلقى حتفها نتيجة التدافع والازدحام.


واستجابت السلطات المختصة لطلب أسرة الضحية، التي التمست دفنها بمسقط رأسها بدوار "إغرايسن" باشتوكة آيت باها؛ إذ تم التكفل بعملية نقل جثمانها ومراسيم الدفن وتقديم العزاء من طرف العاهل المغربي.