جمعية سكان جبال العالم باشتوكن وإيغرم تندد بـ"استباحة السلطات لحرمات الساكنة الجبلية"

بيوكرى نيوز:
أصدرت  جمعية سكان جبال العالم بالمغرب فرع أشتوكن وإيغرم بيانا للرأي العام حول ما سمته "الاوضاع الكارثية  التي تعيشها ساكنة الجبل بمنطقة الاطلس الصغير والمغرب على العموم".

وأشار البيان الذي توصلت بيوكرى نيوز بنسخة منه ان هذه المناطق تتعرض بيئتها للتدمير والتهميش اضافة عدد من المشاكل، وهذا نصه كاملا :

بعد تدارس الأوضاع الكارثية التي تعيشها - بشكل متزايد- ساكنة الجبل في منطقة الاطلس الصغير على الخصوص وباقي مناطق المغرب على العموم من خلال تعرض بيئتها لتدمير خطير في عز انتظام المجتمع الدولي في إطار منتدى المناخ 23 بألمانيا وبعد التداول في جملة مشاكل تواجهها الساكنة منذ مدة خلص كل من فرع اشتوكن ايت باها و فرع ايغرم إلى ما يلي: 

* على المستوى البيئي. 
تجديد إثارة انتباه الدولة بشأن استمرار مسلسل التدمير الممنهج والاستغلال المفرط للغطاء النباتي والأعشاب الطبية والعطرية وشجر الأركان بالمناطق الجبلية بطريقة متواصلة ومسترسلة لرعاة الجمال والماشية القادمين من خارج المنطقة على ممتلكات السكان الأصليين دون تدخل السلطات الأمنية لحماية المتضررين. واستمرار سياسة قطع وتدمير غابات الأركان لإقامة محطات المياه العادمة، ومشاريع عقارية لا يستفيد منها سوى أصحاب رؤوس الأموال الضخمة و استنزاف العقار، واستنزاف الموارد المائية من طرف الضيعات الفلاحية الكبرى وشركات استغلال المعادن التابعة لذوي النفود، والإطلاق العشوائي للخنازير البرية في المناطق الزراعية والآهلة، دون حماية السكان من أضرارها. 

* على المستوى الاجتماعي والتنموي. 
التذكير بمخاطر استمرار سياسة تهميش المناطق الجبلية وحرمانها من البنيات التحتية الضرورية لحياتها الكريمة من تطبيب وتمدرس ومياه صالحة للشرب وطرق واستمرار سياسة تجريد ساكنة الجبل من أراضيها بناء على ظهائر استعمارية فاقدة للشرعية، وتسخيرها وحماية التجار في العقار للترامي على الممتلكات الخاصة بواسطة أساليب إدارية ملتوية، إضافة إلى تواصل سياسة نهب الثروات المعدنية لهذه المناطق دون تمكين الساكنة المحلية من حقهم في الإستفادة من مداخلها التي تظل طي الغموض أمام الرأي العام الوطني. 

* على المستوى السياسي والتشريعي. 
عجز الحكومة و المؤسسة التشريعية على سن قوانين تهدف إلى حماية حقوق ساكنة الجبل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية و اللغوية و البيئية وافتقار أعضاء هذه المؤسسة إلى ادنى معرفة بحاجيات تلك المناطق في حين تظل نتائج مصادقة الدولة المغربية على المواثيق الدولية ذات الصلة في المجال الاقتصادي والاجتماعي والثقافي و اللغوي والبيئي دون تفعيل ودون تأثير يذكر على حياة المواطن الجبلي. 

إنها ملامح واضحة لمخطط مقصود يهدف إلى التهجير القسري لساكنة الجبل بغية تغيير بنيتها الأصلية. 

وعليه نعلن نحن فروع الأطلس الصغير لجمعية سكان جبال العالم – المغرب للرأي العام الوطني والدولي ما يلي: 

1- تنديدنا باستمرار السلطات المغربية باستباحة حرمات الساكنة الجبلية وتركها وممتلكاتها لقمة سائغة لهجمات الرعاة الرحل و ذوي النفوذ. 

2- شجبنا لسياسة تجريد الساكنة الجبلية من أراضيها الموروثة أبا عن جد ونهب ثرواتها الطبيعية والمعدنية، واستنكارنا لاستمرار الفساد في مجال تدبير الحق في الملكية العقارية و مواردها الطبيعية 

3- استنكارنا للصمت المريب للأحزاب السياسية عما يمارس من ظلم في حق السكان الأصليين عموما وساكنة المناطق الجبلية على الخصوص. 

4 ـ مساندتنا لكل المطالب العادلة والمشروعة للحراك الشعبي في كل مناطق المغرب بما فيها الريف، أسامر، امي نتانوت، تزاكورت و ايغرم-ايت عبدالله ......... 

5 ـ مطالبتنا الدولة المغربية بالإفراج اللا مشروط عن كافة معتقلي الرأي ومعتقلي الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية و اللغوية و معتقلي حراك العطش. 

6 ـ مطالبتنا بالتنفيذ الجاد لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، ومتابعة المفسدين أيا كان موقعهم الاجتماعي والسياسي و الاقتصادي، وعدم اتخاذ هذا المبدأ كمجرد شعار للتهدئة قصد تجاوز الظرفية الحالية. 

7 – مطالبتنا الدولة المغربية بتنفيذ التوصيات الصادرة عن اللجنة الأممية للحقوق الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية بجنيف 

8 ـ دعوتنا المحافل الدولية الحقوقية لمساندة المطالب المشروعة للحراك الاجتماعي بالمغرب و ضرورة التحسيس بخطورة هذه الاوضاع و ما تنذر به من تهديد جدي للهوية و بالتالي الاستقرار و السلم الاجتماعي . 

الفروع الموقعة على البيان: 

-فرع اشتوكن أيت باها.                                      -فرع ايغرم –تارودانت.