تنالت : مشروع صباغة وتأهيل المؤسسات التعليمية العمومية .. مسؤولية من ؟

بيوكرى نيوز : 

يبقى قطاع التعليم والتربية بالمغرب الورش الوطني المسؤول عن جميع ما وصلت إليه حالة المجتمع , مما أجمع حوله الجميع على ضرورة النهوض به وانقاد مستقبل المغربي , وبعد استحسان مبادرة التسجيل القبلي بعد نهاية الموسم الدراسي مباشرة , وانطلاق مشروع صباغة وتأهيل المؤسسات الابتدائية العمومية بجميع تراب المملكة , في إطار إعداد المؤسسات لاستقبال التلاميذ والانطلاقة الصحيحة لموسم نموذجي في قطاع يعيش حالة صعبة ومعقدة , إلا أن هذا المشروع لم ينجو هو الآخر من عراقيل وإشكاليات وخروقات تستدعي فتح تحقيق في هذا المشروع . 

والزائر لمنطقة أيت صواب قيادة تنالت , إقليم أشتوكة أيت باها بجماعاتها الثلاثة الترابية تركانتوشكا وأوكنز وتنالت , سيلاحظ مؤسسات تربوية بصباغة وأخرى بدون , سواء تعلق الأمر بالمركزية ( مركزية مجموعة مدارس أولبن جماعة أوكنز نموذجا ) وأغلبية الفرعيات ( أسغركيس _ أناضلو _ أكلميم _عمر الخطاب ... ) , ومؤسسات أخرى تعرف في هذه الأيام عملية الصباغة ونحن على أبواب الدخول المدرسي للموسم الجديد 2017م_2019 م .

 هذا وتداول الرأي العام المحلي المسألة بين مؤسسات تكلفت الإدارة بالصباغة وأخريات تمت مطالبة جمعيات المجتمع المدني أو الأفراد بالتكلف بالصباغة مما فتح نقاشا في حيثيات المشروع وكثرة التأويلات بين وجود ميزانية خاصة بالصباغة والقائل بعدم وجودها . 

وفي انتظار أن تتم صباغة جميع المؤسسات التعليمية قبل الدخول المدرسي الرسمي كما أعلنته الوزارة الوصية , وإعطاء توضيحات حول المشروع وفتح تحقيق في الخروقات إن حصلت فيه من طرف المعنيين به وطنيا وجهويا وإقليميا ومحليا تفاديا لأية تصرفات قد تزيد وتيرة الرفض للتربية والتعليم العمومي والسخط عليه . 

وإذا تبث أن هناك ميزانية خاصة بالصباغة , يجب تعويض الجمعيات المجتمع المدني والأشخاص الذين بادروا إلى صباغة الفرعيات بشكل خاص في إطار المساهمة في تحسين وضعية التعليم بالمناطق التي تتواجد فيها , رغم ما تعانيه من إشكاليات مادية صعبة وتراجع نسبة الدعم والمساهمات .