المؤتمر الإقليمي لحزب الإستقلال باشتوكة ايت باها في ظل أزمة تنظيمية

بيوكرى نيوز: 

مازالت الأزمة التنظيمية الداخلية لحزب الإستقلال تلقي بظلالها على المستويات الجهوية والإقليمية في إطار المؤتمرات الجهوية والإقليمية في الطريق إلى المؤتمر الوطني المزمع تنظيمه بعد أسبوع من الآن.

وبمدينة بيوكرى، عاصمة إقليم اشتوكة ايت باها، نظم حزب الميزان المؤتمر الإقليمي يوم امس السبت 16 شتنبر 2017، تحت شعار "جميعا من أجل التغيير" بحضور ممثلي ساكنة الاقليم بالبرلمان عن الحزب، ورؤساء الجماعات الترابية بإسم الحزب والشبيبة الحزبية ومنتدبون عن الفروع بالإقليم.

وقد عرف بداية أشغال المؤتمر توترا وتشنجا بين تيارين في الحزب، يقال أنه توتر وطني يصل الحبل بأزمة القيادة بين تيار الأمين العام الحالي عبد الحميد شباط وتيار معارض ،أسفر عن مشادات كلامية وبالايادي أمام باب القاعة التي احتضنت المؤتمر.


وبرئاسة السيد عبد الصمد قيوح رئيس المؤتمر والمكلف من طرف اللجنة التنفيذية للحزب، وبعد كلمة مختصرة ،والمطالبة بكثير من الانضباط وضبط النفس والمساهمة في إنقاذ الحزب وإعادة السكة إلى مسارها الصحيح، تم التصويت على مقترح توافقي حدد لكل جماعة ترابية عدد المؤتمرين وكان المجموع 80 مؤتمرا إضافة إلى أصحاب الصفة .

وفي إجتماع مجلس المؤتمرين لحزب الإستقلال بإقليم اشتوكة ايت باها، من أجل انتخاب أعضاء المجلس الوطني للحزب حسب ما يقتضيه القانون الأساسي للحزب وعددهم تسعة، واقتراح التوافق بدل الانتخاب والتصويت لتيسير العملية وانجاح المحطة التنظيمية، لم يتمكن المجلس من الوصول إلى النتيجة بعد تشبت جهة تحسب على تيار شباط المتمسكة بالانتخاب والتصويت لوجود عدد كاف حسب التمثيلية ،مما اضطر معه رئيس المؤتمر إلى إيقاف الإجتماع واعتماد توافق بين رؤساء الجماعات الترابية والنواب والشبيبة من أجل الخروج من هذا المأزق التنظيمي .

وبذلك تنهي عائلة الإستقلال بالإقليم مؤتمرها الإقليمي ،في إنتظار شد الرحال إلى المؤتمر الوطني للحزب ، وهذا الأخير يأمل في إعادة الأمور إلى نصابها والتوافق بين الإستقلاليين من أجل مستقبل الحزب الغارق في أزمة تنظيمية تاريخية.