درك بيوكرى يفكك عصابة متخصصة في النصب والاحتيال تنشط باشتوكة وانزكان

محمد إبراهمي: 

أحالت الضابطة القضائية للدرك الملكي باشتوكة آيت باها، أخيرا، تسعة من أفراد عصابة متخصصة في النصب والاحتيال والسرقة على أنظار الوكيل العام بالمحكمة الاستئنافية بأكادير، من أجل متابعتهم بالتهم المنسوبة إليهم.

وقد فككت مصالح المركز القضائي للدرك الملكي في بيوكرى نهاية الأسبوع قبل الماضي، عصابة للنصب والاحتيال وتزوير الأختام وإنشاء شركات وهمية. وأوقفت عناصر المركز القضائي لدرك بيوكرى مرفوقة بعناصر كوكبة الدراجات النارية تسعة أفراد من عصابة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال تنشط بعمالة إنزكان وإقليم اشتوكة أيت باها.

وسجلت ضدهم مجموعة الشكايات وصدرت في حقهم مجموعة من مذكرات بحث وطنية. وتم نقل المتهمين إلى مركز الدرك بأيت عميرة لتعميق البحث معهم، بحضور مجموعة من عناصر الدرك الملكي بمختلف مراكز الإقليم.وجرت عمليات التوقيف المنفصلة للمعتقلين التسعة، مباشرة بعد تنفيذهم عملية إجرامية بدوار اعتران جماعة إمي مقورن باشتوكة أيت باها، وذلك إثر تمكنهم من النصب على واحد من مربي الأغنام بالمنطقة، وتسليمه شيكات وهمية بدون رصيد، مقابل بيع 49 رأس غنم. وفتح الدرك الملكي بحثا وتحقيقا في الموضوع، أسفر عن تفكيك العصابة.

وخلصت التحريات والأبحاث الأمنية المكثفة لعناصر المركز القضائي بتنسيق مع أمن إنزكان، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، إلى توقيفات واعتقالات منفصلة لأفراد العصابة بحي الجرف بإنزكان. وحجزت الضابطة القضائية بحوزة أفراد العصابة رؤوس القطيع وعددا من الشيكات والأختام المصنوعة باسم شركات وهمية، كانت العصابة تستعملها للنصب على العشرات من الضحايا، كان أخرهم كساب، مربي الأغنام بمنطقة اعتران بجماعة امي مقورن. كما خلصت التحقيقات الأولية التي أجرتها الضابطة القضائية للدرك الملكي، مع أفراد العصابة إلى حجز أزيد من ثلاثة أطنان من المواد المهربة (زيت، وشامبوان، دقيق….) تم العثور عليها بمستودع سري يستعملونه بحي تراست بإنزكان.