إعلان “بيان أكادير” في إختتام القمة العالمية “فرصة المناخ”

بيوكرى نيوز : 

تم إسدال الستار عن فعاليات الدورة الثانية لقمة “فرصة المناخ” ( كليمات شانس ) المنظمة بأكادير، و ذلك بعد ثلاثة أيام من النقاش بمشاركة من مختلف الفاعلين في مجال مكافحة التغيرات المناخية، تطرقت للعديد من الرهانات ذات الصلة بالمناخ من ضمنها عقبات التمويل، ومساهمة الحكومات المركزية في المبادرات المحلية، والتقاء أجندة المناخ مع المخططات التنموية.

هذا الحدث العالمي، الذي نُظم تحت رعاية الملك محمد السادس، شهد نجاحًا متميزا حسب المنظمين، على اعتبار أنه أكد الطموحات الكبيرة المتوفرة لدى مختلف المتدخلين للعمل من أجل محاربة التغيرات المناخية، و تحسين فرص التنمية المستدامة.

و قد تميزت هذه القمة بمشاركة أكثر من ثلاثة آلاف مشارك ينتمون إلى 80 بلدا، و أعرب النشطاء والمنتخبون المحليون والفاعلون الاقتصاديون عن رغبتهم في مواصلة عملهم الملموس، خارج إطار المبادرات الحكومية، و بعث رسائل قوية لقمة المناخ “كوب 23” التي من المقرر أن تنعقد في مدينة بون الألمانية.

و توجت قمة “فرصة المناخ” في أكادير بإصدار بيان ختامي، أكد أن الفاعلين غير الحكوميين يعدون طرفا في المفاوضات، حيث ثمنوا مخرجات قمة مراكش “كوب22” المنبثقة عن قمة باريس حول المناخ، مشيرا إلى أن الفاعلين غير الحكوميين عليهم المشاركة ولعب دور المراقب والمقترح في إطار المفاوضات حول المناخ دون عرقلة، وفي الوقت ذاته، عبر المشاركون في قمة المناخ والموقعين على البيان، عن قلقهم العميق اتجاه قرار الرئيس الأمريكي بالانسحاب من اتفاق باريس.

وأوصى “بيان أكادير”، ضرورة تمكين الفاعلين في الأقاليم من الحصول على التمويل المطلوب، ويتعلق الأمر بالحكومات المحلية والجهوية وممثلي وممثلات المجتمع المدني الذين يُعدون الفاعلين الحقيقيين في الميدان.

و دعا البيان إلى ضرورة إرساء حوار شفاف بين الدول و هياكل الاتفاقية و بروتوكول كيوتو و اتفاقية باريس، إلى جانب حث الفاعلين على العمل بالاقتراحات والتوصيات المنبثقة عن قمة فرصة المناخ بأكادير، من خلال العمل الشامل المبني على الائتلاف في القطاعات المسؤولة عن انبعاث الغازات الدفيئة، وكإجراءات عملية يضيف البيان، وجب تقوية أدوات العمل والتعبئة في كل المجالات تهم التربية، الثقافة، التكوين، الرياضة.

كما أكد على الالتزام القوي للمغرب والمجتمع المدني المغربي بالعمل من أجل تفعيل مضامين أجندة المناخ العالمية، مؤكدا على التجربة المغربية باعتبارها “نموذجا لنهضة أفريقيا” فيما يتعلق بالملائمة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، وكذا في ما يخص الانخراط القوي في دعم وتكثيف المبادرات التي تخدم المناخ.