تعاونيات وجمعيات تطرح سؤال "التنظيم وجودة الخدمات" في مهرجان العسل بإيموزار اداوتنان

بيوكرى نيوز :


أصدرت عدة تعاونيات وجمعيات المجتمع المدني بمنطقة اداوتنان، بلاغا للرأي العام مرفوقا بالصور، حول مهرجان العسل الذي ينظم كل سنة بجماعة إيموزار، حيت تناول البلاغ ما سماه "الخروقات والهفوات" التي عرفها المهرجان هذه السنة.

وهذا نص البلاغ كامل:

"
نحن تعاونيات وجمعيات المجتمع المدني بمنطقة إداوتنان ، تتبعنا باهتمام كبير فعاليات تنظيم التظاهرة الفنية التي أقيمت بالمنطقة والمتمثلة في مهرجان العسل في نسخته الأخيرة 2017 ، الذي ينظم كل سنة بجماعة وقيادة إيموزار، وباعتباره فضاء لعرض المنتوجات المحلية التي تزخر بها المنطقة كالعسل ، تفاجأنا هذه السنة بهزالة ورداءة التنظيم الذي كان دون تطلعات ساكنة إداوتنان عامة من فنانين ومنتجي العسل والأطفال والنساء وكذا التلاعب بتاريخ إيموزار إداوتنان العريق، وتفعيلا لما جاء به دستور 2011 للمملكة المغربية والمكانة الثي أعطاها للمجتمع المدني من سلطة الرقابة والمشاركة في صناعة القرار العمومي، سجلنا العديد من الخروقات والهفوات طيلة المهرجان ونلخصها على الشكل التالي :

- عدم إشراك التعاونيات الفلاحية والجمعيات الثقافية والفنية والتنموية في تحديد البرنامج وتاريخ المهرجان. 
- غياب عناصر الامن الخاص . 
- غياب عناصر الوقاية المدنية خلال السهرات الفنية. 
- انشقاق بين اعضاء فيدرالية العهد الجديد حول فشل النسخة الحالية والقيمة المالية مقارنة مع ما تم تنظيمه وإنجازه. 
- مغادرة بعض العارضين للمهرجان وترك الخيام فارغة كرد فعل منهم والتعبير عن غضبهم من سوئ التنظيم. 
- هزالة الرواج الاقتصادي . 
- عدم الالتزام بما جاء في برنامج الموازي للمهرجان مثل توزيع الجوائز على المتفوقين من تلاميذ اداوتنان. 
- غياب المسؤولين خلال السهرات الفنية. 
- عدم توفير المرافق الصحية. 
- عدم توفير المبيت والتغذية للعارضين والعارضات والدرك الملكي والقوات المساعدة الاضافيين والطاقم الطبي المشارك في الحملة الطبية . 
- اقصاء غير مفهوم وغير مبرر للفنانين المحليين المحترفين والمبتدئين منهم. 
- تهميش الثقافة المحلية.  عدم تنظيم حملات تحسيسية ودوارات تكونية للمراءة القروية. 
- عدم تنظيم دوارات تكوينية للعارضين والعارضات. 
- عدم توفير الحواجز الوقائية والأمنية في المكان المخصص للسهرات الفنية. 
- تهديد العارضين من طرف ممثل الشركة المنظمة الذي دخل في شنآن ومشدات كلامية معهم في اليوم الثاني. 
- عدم فتح الباب أمام العارضين والعارضات من مختلف مناطق المملكة. 
- إهانة العارضين والعارضات من طرف الشركة المنظمة على عدم إقناع الوفد الرسمي لزيارة أروقتهم والاكتفاء بزيارة رواقيين فقط. 
- عدم توفير قاعة مغطات (chapiteau) للمعرض من أجل سلامة وجودة منتوجات العسل.


وحرصا منا كأبناء إداوتنان للحفاض على سمعة المنطقة ومكانة المهرجان اللذان يحظيان بسمعة طيبة سواء على الصعيد الوطني والدولي قرارنا إنجاز هذا التقرير الذي يوضح فشل الشركة المنظمة في تقديم الإضافة للمهرجان مند توليها هذه المهمة في الدورات الاخيرة مقارنة مع السنوات السابقة ، ولن نسمح مرة أخرى لأي كان أن يتلاعب بتاريخ المنطقة وسمعتها وكذا الاستخفاف بالساكنة وإهانتها في عقر دارها وعلى المسؤولين. أن يتحملوا المسؤولية الملقاة على عاتقهم وربط المسؤولية بالمحاسبة وفتح تحقيق في الموضوع , تفعيلا للخطاب الملكي الأخير بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد".