اشتوكة: المجتمع المدني المجاور لـ"تكانت اوكرام" يدق ناقوس الخطر حول ما تتعرض له الساكنة والغابة

بيوكرى نيوز:

منذ انشائها سنة 2007  بشراكة بين المغرب والمانيا، بمبلغ 14.7 مليون درهم وعلى مساحة تقدر ب 12 هكتار، لا تزال محطة الصرف الصحي وتصفية المياه العادمة ببيوكرى والتي تقع بـ"تكانت اوكرام" تثير الجدل بسبب أضرارها المستمرة على الساكنة المجاورة والبيئة بـ" تكانت أوكرام".

جمعيات المجتمع المدني المجاورة لغابة الاركان "تكانت اوكرام" الواقعة على تراب جماعة واد الصفاء، داقت ناقوس الخطر في شكاية  توصلت بيوكرى نيوز بنسخة منها وجهتها الى عامل إقليم اشتوكة ايت باها باسم الساكنة المتضررة، حول ما تتعرض له الغابة المذكورة، بسبب " القرارات اللامسؤولة للمجلس الجماعي لبيوكرى والتي بدأت منذ سنة 1994 بتغيير مكان انشاء محطة الصرف الصحي وتصفية المياه العادمة بشكل تعسفي من حدود جماعة الصفاء وايت عميرة الى غابة الاركان المتواجدة وسط الساكنة، كما تم قطع وجرف 12 هكتار من شجرة الاركان الذي يعد موروثا مجتمعيا اكدت الخطابات السامية على اهميته وضرورة حمايته".

وتأسفت الجمعيات لاستمرار "اطلاق المياه العادمة خارج سياج المحطة والحاقها اضرارا بممتلكات السكان وطرقهم مما يؤدي الى انبعاث روائح كريهة ونشوء أسراب البعوض الحاملة للامراض وتسبب الذعر بنشر الاوبئة والاورام في صفوف الاطفال والساكنة عامة وتقض مضاجعهم كل يوم".

وجاء في ذات الشكاية " ان من القرارات اللامسوؤلة ايضا سعي المجلس الجماعي السابق ببيوكرى الى نزع الملكية في الغابة نفسها لانشاء مجزرة وقوبل ذلك بالرفض  باعتبارها منطقة بيئية وفق تصميم التهيئة"، وتضيف ان هذه القرارات لم تقف عند هذا الحد،  بعد ان "سعى ذات المجلس مؤخرا أي حوالي شهر قبل الان للسطو على مساحات اضافية من الغابة لبناء رحبة لبيع المواشي، متجاهلا الاحكام القضائية الاي بحوزة ممثلين عن قبيبة "اداومحند"  والتي تثبت ان غابة "تكانت اوكرام" وقف لمقبرة لا يحق لاي احد التصرف فيه باي حال من الاحوال".

الى جانب مشاكل محطة الصرف الصحي، استنكرت الجمعيات الموقعة على الشكاية "إقدام الغرباء على افراغ النفايات الصلبة والسائلة في فضاء الغابة ما أثار حفيظة الساكنة، رغم المجهود الذي قامت به بالتعاون مع المجلس الاقليمي بتنظيم حملة نظافة واسعة وشاملة دامت ثمانية أيام، غير ان هذا المجهود بدأ يذهب سدى باستمرار افراغ النفايات ليلا".

واختتمت الجمعيات شكايتها بمطالبة عامل الاقليم "التدخل لوضع حد لهذه القرارات اللامسؤولة والعمل على تعميق البحث حول سبب تغيير مكان اقامة المحطة، والعمل على رفع الضرر الذي يلحق السكان من عدهم احترام الجهات المسؤولة عن تسييرها للمعاير الصحية، وحماية فضاء الغابة بتسييجه وجعله مساحة خضراء وفضاء للاستجمام".