"كبش القرنفل" .. علاج للالتهابات الفموية والروماتيزمية

بيوكرى نيوز: 

يغيب عن بالنا أنّ مسامير كبش القرنفل تزخر بإمكانيّات علاجية غنية استحوذت منذ زمن طويل على إعجاب مختبرات تصنيع الأدوية التي تركّب منها مساحيق خاصة في سبيل تعقيم الأسنان أثناء الخضوع لجلسات التنظيف والعلاج ضمن العيادات.

لا تقتصر فحسب الطاقات العلاجية لكبش القرنفل في أدوية الأسنان، إنّما في الطبّ البديل له مكانة محترمة إن كان لحسن استعمال نقيعه كغسول فموي لتطهير التهابات الفم أو إن كان لجدوى استعمال زيته المركّز لتخفيف حدّة آلام المفاصل.

يملك كبش القرنفل الذي يُطلق عليه بالإنكليزية Clove وبالفرنسية clou de girofle خصائص مضادة للإلتهابات وللفطريات كما يتمتّع بمزايا معقّمة، لم تعد تحتاج إلى الإثبات، نظرا إلى أنّ المادة الحيوية الفعالة فيه بنسبة 70 إلى 80% هي مادة الفينول التي تُسمّى تحديدا Eugénol.

في حال كنّا نعاني من رائحة فم كريهة، إنّ مضغ مسمارين من كبش القرنفل كعلكة يقضي على نتانة الفم عموما ويحجب قباحة الروائح النفاذة من جرّاء أكل الثوم والبصل. من يشكون من التهابات في اللثة أو من خرّاجات في الأسنان أو من القُلاّع، تلك الحبيبات البيضاء اللاذعة، بوسعهم تحضير نقيع من كبش القرنفل بغلي بضع مسامير لدقيقتين في الماء وتركها تبرد كي تُستعمل لاحقا كغسيل فموي Bain de bouche يصلح في الغرغرة ما بعد تفريش الأسنان.

أمّا الخُلاصة المركّزة من زيت كبش القرنفل، لها حسنات عالية في تخفيف آلام المفاصل شرط خلطها مع زيوت أخرى كزيت الزيتون أو زيت اللوز أو زيت بذور العنب. يُلفّ المفصل المتألّم برباط بعد دهنه بزيت كبش القرنفل المخلوط مع زيت آخر ويغطّى بكيس عازل عن الهواء من أجل تحسين الحركة وإزالة الألم.

يُمنع منعا باتا استعمال زيت كبش القرنفل لوحده على الجلد تجنّبا لحدوث الحروق. كما لا يجوز إطلاقا أن يُستعمل كبش القرنفل، لأي غرض كان، لدى النساء الحوامل ولدى المرضعات ولدى من يتناولون الأدوية ولدى الأطفال الصغار في العمر.