تنسيقية "أساتذة الحركة الإنتقالية" باشتوكة تعقد ندوة صحفية والمدير الإقليمي يعدهم بالحل

بيوكرى نيوز : 

عقدت تنسيقية الأساتذة المتضررين من الحركة الإنتقالية باشتوكة أيت باها، ندوة صحفية أمام مقر المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بمدينة بيوكرى، اليوم الإثنين، وذلك لتسليط الضوء على تفاصيل ومستجدات ما تعرضوا له في الحركة الانتقالية الأخيرة لرجال ونساء التعليم بالإقليم.

انطلقت الندوة الصحفية بكلمة تقديمية من الأستاذ "عبد الإله تاكري"، إستهلها بوضع الحاضرين في السياق العام للحدث، والتعريف بالقضية التي يعاني منها رجال ونساء التعليم، مشيرا إلى أن تأسيس التنسيقية المحلية للأساتذة المتضررين من الحركة الإنتقالية الأخيرة، جاء لإنصافهم من الإجحاف الذي تعرضوا له بسبب هذه القرارات الصادرة من الوزارة.

وأضاف بأن الوزير "حصاد" بمجرد إنتقاله لوزارة التربية الوطنية، عمد إلى تنقيل نسبة كبيرة من الأساتذة في إطار الحركتين الوطنية والجهوية، خصوصا بالتعليم الإبتدائي، هذا الإجراء تسبب في ظهور فئة متضررة من الأساتذة المنتقلين من إقليم إلى أقاليم أخرى، حيث تم تعيينهم في أماكن أو مناطق لم يختاروها في الحركة الإنتقالية.


وأورد "تاكري" بأن قرار خوض هذه المعركة النضالية، جاء تعبيرا عن رفض الأساتذة، للتضحية التي أقدمت عليها الوزراة، بغاية تمكين الأساتذة جهويا ووطنيا من مناصب الإنتقال على حساب الأساتذة المطالبين بالإنتقال محليا.

وفي كلمته تحدث المنسق العام للتنسيقية المحلية "أمين عظيم" عن أسباب هذه الإحتجاجات والوقفات أمام المديرية والعمالة، مؤكدا أن هذه الحركة الإنتقالية التي أقدمت عليها وزارة حصاد مكنت أساتذة أقل نقطا "أساتذة لم تتجاوز مدة عملهم بالقطاع سوى السنتين، تمكنوا من الإنتقال على حساب أساتذة تجاوزت مدة عملهم 20 سنة"، من التمتع بالإنتقال على حساب أساتذة أكثر أقدمية، وهو ما إعتبره المتحدث ضربا لمبدأ الإستحقاق.

هذا ووصف أغلبية الأساتذة المتدخلين، الوزير حصاد "بالكاذب" و"الخائن"، بسبب عدم تنفيذه للكلام والوعود التي أشار إليها أمام نواب الشعب بالبرلمان، بخصوص الحركة الإنتقالية، وظل دائما يتبجج بالرقم المسجل في عدد المستفيدين من الحركة التي لم تكن منصفة حسب قولهم.


ولم ينكر الأساتذة أن هذه الحركة الإنتقالية التي أقدمت عليها الوزارة مكنت من تمتيع 23 ألف أستاذ كأكبر عدد سجل خلال سنوات الحركة الإنتقالية من الإنتقال، “رقميا” كانت الأفضل بين السنوات، عكس السنة الماضية والتي لم تعرف سوى إنتقال ما بين 7 ألاف و8 ألاف أستاذ، إلا أنها لم تكن حركة منصفة للأساتذة محليا.

وأضاف الأساتذة في كلمتهم بأن الوزارة كان من الممكن أن تصل إلى هذا الرقم، عبر إرضاء الحركات وطنيا وجهويا ومحليا، دون الإقدام على هاته الخطوة الإقصائية التي وصفوها بالمتسرعة وغير المجدية.

وفي خضم النقاش الذي كان قائما بين الحضور، إلتحق السيد "عبد الهادي بوناكي" المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، بالأساتذة وأخذ له مكانا في طاولة الندوة الصحفية قصد تنوير الجميع بالمستجدات في هذا الملف، حيث كانت البداية بتأكيده على مبدأ الثقة بين الطرفين، ومبديا إستعداده لإيجاد صيغة نهائية لهذا الملف في يوم 25 غشت القادم كآخر أجل، الحل الذي تم البدأ فيه فعلا عن طريق استفادة 62 أستاذا في الحركة الانتقالية المحلية وباقي الأساتذة المتضررين عن طريق عملية (تعيين مقابل تكليف في ظرف سنة).


هذا وأكد "بوناكي" على أن المتضرر من الحركة الإنتقالية في نظره، هو الأستاذ المحلي الذي قام بملء حركة إنتقالية محلية ويملك نقط مهمة وأقدمية في العمل ولم يستفيد، في حين إستفاد أخر من مكانه أقل نقطا وأقدمية.

وطالب "بوناكي" الأساتذة بفض الخيمة الإحتجاجية والمبيت الليلي، قائلا بالحرف "راه هاد الوضع مابغيتو لكم، نتوما النخبة المثقفة في المجتمع ماشي ديال هادشي .."، واعدا الأساتذة بأن الحل سيكون يوم 25 غشت القادم، وإن لم يكن إستمروا في نضالكم أنذاك.

وأكد ذات المسؤول على مطالبته الأساتذة برفع الشكل النضالي والإلتحاق بمنازلهم، وقال بالحرف "رجاءا باراكا من هادشي، رسالتكم ماشي غير وصلات راه تكاليزات ..".

وعقب مغادرة المدير الإقليمي لمعتصم الاساتذة فتح نقاش بين المتضررين أفضى الى اتخاذ قرار تأجيل الأشكال الاحتجاجية الى حين عقد اجتماع التنسيقية مع المديرية الإقليمية يوم 25 غشت.