اختلالات في التنظيم بمهرجان فن الروايس يفسد الوجه الفني للدشيرة

بيوكرى نيوز:

تميزت الأمسية الختامية لمهرجان الروايس في الدورته السادسة والتي حضيت برعاية سامية للملك محمد السادس بحضور جماهيري كبير زاد من تشويق الحضور في أمسية تعرف مشاركة عدد من الفنانين والمجموعات المتميزة في الساحة الفنية الأمازيغية والسوسية على الخصوص بما فيهم الرايس حسن أرسموك وأعراب أتيكي وغيرهم. 

غير أنه وقصد الإرتقاء بالأداء وإمتاع الجماهير الحاضرة والمتعطشة للاستمتاع بالفن الامازيغي يستلزم التمكن من آليات التنظيم الكثيرة اضافة الى توفير وسائل لوجيستيكية كافية على قبيل الصوتيات وغيرها علما ان الدشيرة مهد الفن والفنانين بسوس ورمز الثقافة الوطنية بالتالي يجب ان تستبعد ارتكاب أخطاء جسيمة تفسد الفرجة.


من الأخطاء المعيبة للحفل غياب التنظيم الداخلي للإدارة نفسها اضافة الى استخدام أسلوب السلطة في غير محله ومع الجسم الصحفي نفسه، اذ كان من الأجدر توظيف عناصر أمنية خاصة في الوقت الذي غابت فيه كعنصر اساسي في أي تظاهرة كيفما كانت، اضافة الى ذلك انقطاع التيار الكهربائي عن النصف الأيمن بالذات للمنصة الشيء الذي كاد او بالأحرى أفسد احتفالية فقرة أعراب اتيكي مع الجمهور، الشيء الذي جعله ينسحب قبل الوقت لأصلي المخصص له، دون ان ننسى تنظيم المهرجان في ساحة صغيرة غير قادرة على استيعاب كل الجماهير الحاضرة

 الى جانب ذلك لوحظ وفي أكثر من مرة تدخل أعضاء من اللجنة التنظيمية للمهرجان بقصد افساح المجال لأشخاص على آخرين في وقت نظمت التظاهرة في مكان عمومي ويستحسن ان تعمل اللجنة التنظيمية على الاشارة لهذا الاشكال قبل وقوعه على مستوى الميدان، لتبقى المنصة مظلمة لوقت غير يسير نتج عنه امتعاض الحضور من التنظيم المتصف باختلالات كثيرة، تستدعي إعادة النظر في تنظيم هذه التظاهرة التي تحمل إسم  "مهرجان الروايس" وتعني بالفن الامازيغي في سوس.